البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٣/١ الصفحه ٢٦١ : ترجع وتضرب عنهم وتبعث عليهم
العيون حتى ترى غرّة منهم ثم ترسل كتيبة من العجم فيها بعض القبائل التي تليهم
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٦٠٧ : ، فقتلتهم خزاعة بعرفة عند أنصاب الحرم ، ثم حجز
بينهم الإسلام وتشاغل الناس به ، فلما كان صلح الحديبية دخلت
الصفحه ٤٨١ : الخندق ويدور بالمدينة
فيسمع لجريانه في ذلك الخندق دوي عظيم هائل وصوت مفزع ، وقد عقد الألون على هذا
الجبل
الصفحه ١٦ : الحجارة ، ثم اختار موضعا لبناء تلك [الأعلام]
بقرب النيل في الجانب الغربي منه ، وجعل طول حائط الهرم مائة
الصفحه ٣٦٥ :
بعضها على بعض ،
ثم قام عليها بغيا وعدوانا ، ثم قال : هل بقي لنا من مبارز؟ فخرج إليه علي بن أبي
الصفحه ٢٦٠ : إلى العقد أخذ الهجرس بوسط رمحه ثم
قال : وفرسي وأذنيه ورمحي ونصليه وسيفي وغراريه لا يترك الرجل قاتل
الصفحه ٥٢٧ : ،
فارفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم ولحق بأصحابه.
ثم قدم (١) سعد العساكر عليهم أمراؤه ثم ارتحل يتبعهم بعد
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٥٣ : أثق في هذا بغيرك فتأهب
لتجلبها إلى بغداد فإذا غنت هناك فاصرفها ، قلت : سمعا وطاعة ، قال : ثم قمت
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٤١٨ : ليشد العقد لرسول الله صلىاللهعليهوسلم في أعناقهم ، وقال آخرون : إنما قال ذلك ليؤخر القوم تلك الليلة
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٥٥ : ذراعا ثم
ترك في أعلاه قدر غلظ الحائط وهو ثمانية أشبار ونحو عشرة أذرع سوى الغلط ورفع ما
بقي من البنا