البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٧/١٦ الصفحه ٣٦ : سأل عما
يقولون فأخبر به : أما هؤلاء فقد قضوا على أنفسهم والله لئن لم يكن خالد مجتازا
لأصالحنّه. فبينما
الصفحه ٥٨ : إلى سائر البلاد ؛ وأما معدن الذهب فمن أسوان إليه
نحو خمسة عشر يوما من شرق وشمال ، ويتصل بأسوان من جهة
الصفحه ١٧٥ : ، وهو ناظر في البيعة فأصغى إلى ابن يوجان ، وعلم أنه قد تقدم له
في هذا الأمر سابقة بوزارة المنصور وان
الصفحه ٢٢١ : كانت للمسلمين فيه مراكب تغزو إلى الروم. وأما الآن (٥) فمراكب الروم تغزو بلاد الإسلام ، قال المسعودي
الصفحه ٢٣٢ : الدار قطني ، له تواليف كثيرة في علم الحديث ، توفي ببغداد
سنة خمس وثمانين وثلثمائة.
دبا
(٣) : مثل عصا
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٣٦٧ :
البلدان والتمس
وعظّم الله معنى
ذكرها قسما
قلّد إذا شئت
أهل العلم أو فقس
الصفحه ٤٠٩ : عليهم بمخالفة الطاعة
، فتردد فيهم معاوية وشاور فيهم ، فكتب إليه زياد : أما بعد فقد عجبت من اشتباه
الأمر
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٤٦٤ : يقرب
منها يسمع لها دويا والناس يتنافسون في الدخول فيها ، فمن جسر على دخولها ليلا علم
أنه جريء القلب ثبت
الصفحه ٥٨٠ : ء وقت الغرق من القرى قرية فيها بقية سوى نهاوند وكان عمر رضياللهعنه قال للهرمزان (٢) : أما إذ فتني
الصفحه ١٧ : لأعقابهم ولمن يكون بعدهم ليروا عظيم مملكتهم ، ووضعوا
أساس تلك الأعلام وقت السعادة ، وجعلوا في أساس كل علم
الصفحه ٤٣ :
، وكان مقلا ثم نهض إلى قرطبة حضرة السلطان ونشر بها علمه ، فشرق فقهاؤها بمكانه
وبقي مدة مضاعا حتى همّ
الصفحه ٥١ : هذا
في الحصار وأصاب العدو أهله وماله. وممن شهر بالعلم من ذرية أبي حفص : عمر بن عيسى
ابن محمد بن يوسف