البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٧/١ الصفحه ٢٥٩ : : تكلم غير مخذول ، فقال : أما جساس فغلام حديث السنّ ركب فرسه (١) حين خاف ولا علم لي به ، وأما همام فأبو
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٢٠٠ : كتابك إلى أبي مسلم جوابا عن كتابه اليك ، وأخرج له
الرسول فقال : أتعرف هذا؟ فلما رأى ذلك أمسك وعلم أنه
الصفحه ٨٥ : عزوجل وخرج وقال للرسول : قل له أما قولك ترد علي نفقتي فإني
سمعت الله عزوجل يقول في كتابه (وَإِنِّي
الصفحه ٢٣ : الأحبار فأتاه ، فلما أتاه قال له معاوية رضياللهعنه : يا أبا اسحاق إني دعوتك لأمر رجوت أن يكون علمه عندك
الصفحه ١١٢ : ، واما الخضرة
فللجد خلقت لا للعب ، وأما السر فلا أبالي علم سري رعيتي أم ولدي وخاصتي ، فأمسك
الرومي عن
الصفحه ٢٠٦ : سلمة زوج النبي صلىاللهعليهوسلم إلى عائشة أمّ المؤمنين ، فإني أحمد اليك الله الذي لا اله
إلا هو ، أما
الصفحه ٢٩٨ : :
فهل من خالد إما
هلكنا
وهل بالموت يا
للناس عار
تمثل به معاوية
عند موته ، ومنها
الصفحه ٦٢٠ : : ألم يقل لكم حين ذكرتموني
: أما إنه ليس بشرّكم مكانا ، ما ذاك إلا لما علم أني أشركت في الأمر معه ؛ وجدّ
الصفحه ١١١ : فضلوا الناس في العلم
والفهم والنظر والتمييز والتجارات والحذق بكل مناظرة وإحكام كل مهنة وإتقان كل
صناعة
الصفحه ٥٥٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وجاء في الأثر : من أخرب خزائن الله فعليه لعنة الله ، وخزائن
الأرض هي مصر ، أما سمعتم
الصفحه ٤٢ : تطيف على السفن المرساة فيه ، وهي مدينة محدثة
، وكان سبب بنائها أن المجوس نزلوا مرساها مرتين ، أما
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٤٣٨ : صار الفرات بينه وبينهم قالوا : إما أن تعبروا إلينا
وإمّا أن نعبر إليكم ، قال : بل اعبروا إلينا ، قالوا
الصفحه ٥٨٨ : : «أما ابن عمي فقد هتك عرضي ، وأما ابن عمتي فهو الذي قال
بمكة ما قال» ثم أذن لهما فأسلما ، والقصة أطول من