البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٧/١٦ الصفحه ٥١ : جزيرة عامرة كثيرة الخصب
وبها مدن عامرة ودورها خمسة عشر يوما وبينها وبين ساحل البحر يوم وليلة ، وقال
الصفحه ٥٢٠ : بهذا الموضع نسي فتى موسى عليهالسلام الحوت ، ويوجد في هذا الموضع دون غيره حوت ينسب إلى موسى عليهالسلام
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ٤٠٠ :
وكانت وفاته بطوس
في جمادى الأخرى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة ، وكان مولده بالري
الصفحه ٩٧ : قديما ثم أحرقوها عند خروجهم منها سنة خمس وتسعين وأربعمائة فقال أبو
اسحاق إبراهيم بن أبي الفتح بن خفاجة
الصفحه ٥٤٥ :
ملطية
(١) : من الثغور الجزرية بالشام ، وهي المدينة العظمى وكانت
قديمة ، فأخربتها الروم فبناها أبو
الصفحه ٦٩ : الله
تعالى ولا أريد أن يعظم أمري عند الناس ويصغر عند الله عزوجل ؛ ثم سار حتى أتى إيليا فخرج إليه أبو
الصفحه ٣٣ : بجزيرة قادس وصنم جليقية والأثر في
مدينة طركونه الذي لا نظير له. وفي غربي شنترين على مقدار خمسين ميلا فيما
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي
الصفحه ٤٣٦ : ، حضرها معاذ بن جبل وخالد بن
الوليد ، وأمير الناس أبو عبيدة بن الجرّاح ، فقتلوا منهم في المعركة نحو خمسة
الصفحه ١٧٥ : المقتول هو عبد الرحمن بن موسى بن
يوجان بن يحيى الهنتاتي وأبو زيد الواصل بالعسكر هو عبد الرحمن بن عبد
الصفحه ٦٧ : ، وبينها وبين قرطاجنة خمسة وأربعون ميلا ، ولي قضاءها أبو الوليد
الباجي.
__________________
(١) نزهة
الصفحه ٣٥٥ : خمس وعشرين وستمائة وأبو العلا [ادريس] المأمون في اشبيلية وقد صفت له
، وكان عازما على التحرك إلى برّ
الصفحه ١٢٧ :
اثني عشر حمّاما ،
وحواليها من البرابر أمم كثيرة (١).
وفي سنة خمس
وستمائة (٢) كانت وقعة تاهرت