البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥١٧/١ الصفحه ٢٤٧ :
الخطبة فأعاده على نفسه.
فقال (١) أبو موسى لعمرو : لعنك الله فانما مثلك كمثل الكلب إن تحمل
عليه يلهث أو
الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة
الصفحه ٥٥٠ : زياد مع أبي موسى ،
فقتل المهاجر ونصب بين شرفتين من قصرهم ، فاستخلف [أبو موسى أخاه الربيع على مناذر
وسار
الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ١٤٠ : .
تستر
(١) : مدينة بالأهواز بينها وبين عسكر مكرم ثمانية فراسخ ،
وفتحها أبو موسى الأشعري رضياللهعنه
الصفحه ٣٢٩ : محاذية راسه ، وأخذ
أبو موسى رضياللهعنه خاتمه ، وفصه حجر أحمر ، نقشه دبان مختلفة أوساطه ، ووجدت
معه كتب
الصفحه ٤٢٣ : على أهل البلاء ، فمن اولئك الغلمان أبو زياد مولى
ثقيف وحمران مولى عثمان ونصير أبو موسى بن نصير وسيرين
الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٢٣٠ :
حرف الدّال
دارا
(١) : بلد ديار ربيعة بينها وبين نصيبين خمسة فراسخ ، صلى بها
أبو موسى
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه
الصفحه ٢٣٣ : عروة : لمّا قدم أهل [غزو] دبا
المدينة قافلين أعطاهم أبو بكر رضياللهعنه خمسة دنانير خمسة دنانير
الصفحه ٣١٥ : طويلة على
وادي الملح ، وبينها وبين أرجان اثنا عشر فرسخا.
وفتح أبو موسى (٧) رضياللهعنه ، سرّق على
الصفحه ٣٦٤ : يكون
الحكمان حكما عليه بالخلع ، وإنما حكم عليه بذلك عمرو وحده ، وقد أنكر ذلك عليه
أبو موسى وأغلظ له في
الصفحه ٦٨٤ :
ابو موسى الاشعري ٤٥ ـ ٦٢ ـ ٩٧ ـ ١٠٥ ـ
١٢٢ ـ ١٤٠ ـ ١٥٢ ـ ١٧٨ ـ ١٥١ ـ ١٥٢ ـ ١٦٤ ـ ١٦٥
الصفحه ٤٩٢ : خيل ، فقاتلهم ففتحها عنوة وخلف بها رجلا ، ثم إن كثيرا من
أهلها جلوا عنها ، وقد كان أبو موسى الأشعري