البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٤/١٦ الصفحه ٣٦٥ : معاوية ، هلم فبارزني ولا تفنينّ العرب بيننا ،
فقال عمرو رضياللهعنه : اغتنمه ، فقد قتل أربعة من فرسان
الصفحه ٤٠٠ : ، وكان
معاوية رضياللهعنه أغزى سفيان بن عوف وأمره أن يبلغ الطوانة ، فأصيب معه خلق
من الناس ، فعم الناس
الصفحه ٤١٠ :
معاوية يخنقني في النوم ويقول لي : لم تسبّني؟ بيني وبينك رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وأنا أقول : ما
الصفحه ٤٨٦ : منيع ، بينها وبين يافا ثلاثون ميلا ، وكانت من أمنع مدن فلسطين ، افتتحها
معاوية في خلافة عمر بن الخطاب
الصفحه ٢١ : الحسن بن علي معاوية رضياللهعنهم وأعطاه معاوية مائتي ألف دينار ، ولما انفصل علي بن عبد
الله ابن العباس
الصفحه ٣٣ : افريقية سنة ثلاث وثمانين
وكان مولد موسى سنة تسع عشرة في خلافة عمر رضياللهعنه وكان معاوية رضياللهعنه قد
الصفحه ٧٥ : بعد
جند فلسطين ، وهم النازلون بشذونة ، فحمل الأمير عبد الرحمن بن معاوية لواءهم
وأسقط جندهم وأخمل ذكرهم
الصفحه ٨٣ : هناك ، ولبخارى هذه مدن عدة.
وافتتح بخارى (٢) سعيد بن عثمان بن عفّان في زمن معاوية رضياللهعنه ثم خرج
الصفحه ١٠٦ : سامرّا ودجلة
عبادان ولم يدخل البصرة ماء قط. وعن اياس بن معاوية : مثلث الدنيا على صورة طائر
فالبصرة ومصر
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ١٤٢ :
بين يدي الله عزوجل.
قالوا : قدم عقبة
بن نافع رضياللهعنه مصر في خلافة معاوية رضياللهعنه ، وعليها
الصفحه ١٦٩ :
ولمّا وقعت
المنازعة بين عبد الملك ومعاوية بن حديج في غنائم جلولا ثقل عبد الملك على معاوية
بن حديج
الصفحه ١٩٥ : صحف مثل الخندمة (١) ، ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير ، فقال معاوية رضياللهعنه : أرأيت ثمّ
الصفحه ٢٤٧ :
أشهدكم أني قد
أثبت معاوية بن أبي سفيان كما أثبت سيفي هذا ، وكان قد خلع سيفه قبل أن يقوم إلى
الصفحه ٢٧٠ : صلىاللهعليهوسلم بسوء ، والبيت غاصّ بوجوه الناس ، قال معاوية بن بكير :
فقمت إليه فقلت : يا ابن الزانية ، وأخذت