البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٨٤/١ الصفحه ٢٤٦ : : ألست تعلم أن معاوية وآل معاوية أولياؤه؟ قال :
بلى ، قال : فإن الله عزوجل قال (وَمَنْ قُتِلَ
مَظْلُوماً
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ١٦٨ : ياسمينها وجرس نحلها له ، وكانت أكثر فواكه القيروان تجلب إليها
منها.
وفتحها (٣) معاوية بن حديج الكندي
الصفحه ٤٠٩ : عدي وأصحابه إلى مرج عذراء توجه الواصلون
بكتب زياد إلى معاوية ، فإذا فيها ما يقتضي توريطهم والشهادة
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٧٠٨ : ـ ٥٣٦
معاوية بن ابي سفيان ٢١ ـ ٢٣ ـ ٢٤ ـ ٢٦
ـ ٣٣ ـ ٣٧ ـ ٧٣ ـ ٨٣ ـ ٨٤ ـ ٨٩ ـ ٩٦ ـ ٩٧ ـ ١٠٩ ـ ١١١ ـ ١٢٢
الصفحه ٢٤ : ، فقال معاوية رضياللهعنه : وكم عدد الملوك الذين كانوا تحت يده؟ قال : مائتان وستون
ملكا قسمها بينهم كل
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٣٦٣ : العظيمة بين علي ومعاوية رضياللهعنهما ، وأهل العراق وأهل الشام ، والتي جاء فيها الحديث المتفق
على صحته
الصفحه ٣٦٤ :
أخرجه ، وقد أجاب
علي رضياللهعنه عن قول معاوية رضياللهعنه بأن قال : فرسول الله
الصفحه ٥١٦ : معاوية بن
أبي سفيان رضياللهعنه قال لحاجبه : أدخل أرثّ من بالباب تراه ، فخرج فوجد رجلا
ذا أطمار لا تكاد
الصفحه ٥٣٦ : .
مرج
عذراء : بالشام بمقربة من
دمشق بينهما اثنا عشر ميلا.
وفي سنة (٢) ثلاث وخمسين قتل معاوية بن أبي
الصفحه ٢٦ :
الوليد وقد ظفر
وأصاب حاجته ، فلما دخل الموصل راجعا أتاه كتاب عثمان رضياللهعنه بأن معاوية
الصفحه ٢٣٩ : أربع وسبعون.
وفي الجامع ثلاث
مقصورات : مقصورة الصحابة رضياللهعنهم وهي مقصورة معاوية رضياللهعنه
الصفحه ٢٤٥ : رضياللهعنه ، وبعث معاوية بن أبي سفيان بعمرو ابن العاصي ومعه شرحبيل
بن السمط رضياللهعنهم في أربعمائة رجل