البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٣/١٦ الصفحه ١١١ : أساس السور تسعين ذراعا ثم ينخرط حتى يصير في
أعلاه خمس وعشرون ذراعا وارتفاعه ستون ذراعا مع الشرفات
الصفحه ٢٢٦ : يعفر في قوله :
والقصر ذي الشرفات
من سنداد
وهذا الذي قاله
غير صحيح ، فإن صدر
الصفحه ٣٤٠ : وزكا وفضل وجلّ ، ويقال : إن في الشرف ثمانية آلاف قرية عامرة وديارها حسنة ،
وبين الشرف واشبيلية ثلاثة
الصفحه ٥٤٣ : السوق
ما يجوز فيها ، [قال : كأنك كرهت صحبتنا ، فقال عبد الرحمن](١) ما ينال المال والشرف إلا من صحبتك
الصفحه ٤٤ : يوما في الصحراء بناء فأمر الريح فأمّت به ذلك البناء
فإذا قصر مبني من النحاس عليه شرفات وله سبعة أبواب
الصفحه ٥٣ : وسوي ووضع في موضع الشرفات من
المرمر صور بني آدم من كل الجهات تواجه القاصد نحوها فلا يشك الناظر انها
الصفحه ٥٨ :
إلى مكانها أعجبه كرم ساحته وطيب أرضه وجبله المعروف بالشرف ، فردم على النهر
الأكبر مكانا وأقام فيه
الصفحه ٦٩ :
ج واستلّ من سور
الدمقس
مشمخر تعلو له
شرفات
رفعت في رؤوس
رضوى وقدس
الصفحه ١٠٨ : وهي بين شرفين ولها عشرة أبواب
وجامعها سبع بلاطات وبها حمّامان (٢) ومقبرتها الكبرى في شرقيها في جبل
الصفحه ١٢٨ : بمكة شرّفها
الله تعالى ، ومعنى تاد عندهم هيئة أي على هيئة مكة ، وهي منيعة كبيرة بين جبال
وشعاب وهي أحسن
الصفحه ١٣٢ :
(٦) : مدينة كبيرة بحرية بين بجاية والجزائر وبينها وبين مرسى
الدجاج أربعة وعشرون ميلا وهي على شرف متحصنة لها
الصفحه ١٤٧ : مرحلة للخارج من بجاية وبه المنزل ، وهو حصن
منيع على شرف مطل على وادي بجاية ، وبه سوق قائمة وفواكه ولحوم
الصفحه ١٥٧ :
(٢) : بلد على ساحل مكّة شرفها الله تعالى بينهما أربعون ميلا
، وأهلها مياسير وذوو أموال واسعة ولهم موسم قبل
الصفحه ١٨٠ : .
الجرزبان (١٠) : من مدن الجوزجان ، وهي بين جبلين أشبه بلد بمكة شرّفها
الله تعالى وأعزّها ، وشعابها كشعابها
الصفحه ٢٢٢ : : إذا وطئت قدمي سهيل بقدمي وحللت ذروة الشرف فلست أبالي ما
حلّ بالبلاد من صلاح أو فساد ، وخصّ خناصرة