البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٣/١ الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٥٨٦ : خربت وآثار سورها بيّنة وأصنام من حجارة مكبوبة على
وجوهها.
ومن متأخري علماء
نينوى محيي الدين أبو زكريا
الصفحه ٣٢٦ :
أهل الخورنق
والسدير وبارق
والقصر ذي
الشرفات من سنداد
أرض
الصفحه ٢١٥ : قال : من تعرض لهذا عجب في الحياة.
قال القتيبي (٢) : يتلو العرب في الشرف أهل خراسان فإنهم لم يزالوا
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم
قال لخالد رضياللهعنه : سر بالخيول والأثقال ، فكلما نزل منزلا نحر من تلك الشرف
أربعا فانبط ماءهن
الصفحه ٣ : ، وقصبة السلطان في شرقها. والمدينة
مستعلية على شرف ، وهي أكبر من ميافارقين ؛ وداخل آمد عين ثرّة. وتأتيها
الصفحه ٧ : » فانظره (٢).
الأبطح (٣) : بمكّة شرّفها الله تعالى ، وقريش فريقان : قريش البطاح
وقريش الظواهر ، فقريش
الصفحه ٣٨ : العالم ، مسافة سورها اثنا عشر ميلا وعدد
شرفاتها أربعة وعشرون ألفا وأبراجها مائة وستة وثلاثون ، أسكن كل
الصفحه ٧٠ : صلىاللهعليهوسلم ارتج هذا الايوان وسقط منه أربع عشرة شرفة وخمدت نار فارس
ولم تخمد قبل ذلك بألف عام ، وغاضت بحيرة
الصفحه ٢٧٩ : الري ، فلم يزل بعد شرف الريّ في
آله وسقط آل بهرام ، وأخرب نعيم مدينة الري وهي التي يقال لها العتيقة
الصفحه ٧٠٧ : ٢٩٣
محيي الدين النواوي (ابو زكريا يحيى
بن شرف) ٥٨٦
مخارق (معنى المامون) ٣٨٨
المختار بن ابي عبيد
الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٣٣٩ :
(٨) : مدينة في ضفة النيل الشرقية من بلاد مصر ، وهي مدينة
جليلة لكنها ليست بالكبيرة ولها سوق جامعة.
الشرف
الصفحه ٣٨٨ : ومائة ، فخطّ بها سبعة وثمانين برجا
مستديرة ومربعة ، على كل برج عشرون شرفة ، وبين كل برجين ست وخمسون شرفة
الصفحه ٩٣ : متسع و [فيه] قرى كثيرة وعيون ، ومنه تجلب
الفواكه إلى مكة شرّفها الله تعالى.
بكّة
(٦) : هو اسم من أسما