البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٩/١٦ الصفحه ١٦٩ : فرسه فوثب الرجل فلطمه ، فأخذ الغسانيون
ذلك الرجل ودخلوا به على أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه فقالوا
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٢٦٤ : ولا يكون عند رجل منهم
دابة إلا عند رجل مذكور ، وأكثر ثيابهم القمص ، وسلاحهم المزاريق والأترسة والرماح
الصفحه ٣١٠ : الرسول وقال له :
ما حال الردم وما يشبهه؟ فقال : هذا الثوب الذي على هذا الرجل ، وأشار إلى مطر بن
ثلج وكان
الصفحه ٣١٥ :
سقفا دون سقف ،
ووضعوا ما كان لهم من المال بين السقفين ، فنزل رجل من المسلمين يغتسل في ذلك
الموضع
الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٣٦٠ : رجل واستعمل عليهم وهرز ،
وكان ذا سنّ فيهم ، فخرج في ثماني سفائن غرقت منها سفينتان ، ووصل إلى ساحل عدن
الصفحه ٤٤٣ : الرجل البصرة ، ثم خرج فقدم على عمر رضياللهعنه ، فوجده يطعم الناس ومعه عصاه التي يزجر بها بعيره ، فقصده
الصفحه ٢٨ : الخط من أهل أزقار ، ولأن
الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في
الصفحه ٦٢ : منزلا كؤودا لا يؤتى إلا على
مشقة ، فأسهل ولا تشقق على مسلم ولا معاهد ، وقم في أمرك على رجل تدرك الآخرة
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه
الصفحه ١٢٢ : نازلا ؛ قال الأوزاعي : كان عندنا ببيروت عجائب ، ذكر عن
رجل ممن يوثق به أنه رأى رجلا راكبا جرادة ، وذكر
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٢٤٨ : الدروع والسلاح كاملا ، فأخذ الرجل من أصحاب المهلب يستقبل الرجل منهم
فيستعرض وجهه بالحجارة فيرميه حتى