البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٩/١ الصفحه ٢٤٦ : معاوية وليست له سابقة فإن لك في ذلك حجة ، وجدته ولي عثمان
بن عفّان المظلوم والطالب بدمه ، الحسن السياسة
الصفحه ٥٠٨ : الهيثم بن
عدي أنه وجد في جبل لبنان غار في زمن الوليد بن عبد الملك ، فدخل فإذا فيه رجل
مسجّى على سرير من
الصفحه ٥٣٠ : العالي
قال : وإذا على
جانب السهم مكتوب : همذان منها مظلوم في حبسك ، فبعث من فوره بعدة من خاصته
الصفحه ٢١١ : خارج القصر ويتصل طرف السلسلة إلى أسفل
القصر ، فإذا جاء المظلوم بكتاب مظلمته اجتذب طرف السلسلة فتحرك
الصفحه ٤٠٧ :
بل العائذ
المظلوم في سجن عارم
ومن ير هذا
الشيخ بالخيف من منى
من الناس
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ٢٤ : منهم أحد ، ولم
يقدر على دخولها أحد منهم حتى الساعة ، فهذه صفة ذات العماد ، وسيدخلها رجل من
المسلين في
الصفحه ١٢٠ : ارتحلنا ، فسرنا غير بعيد ، فإذا الأنباط يتعادون في
أثرنا ، فقلت : قد أتاك القوم ، قال : فأقبل منهم رجل
الصفحه ٢٦٠ :
وكانت حربهم
أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات ، وكانت تكون بينهم مغاورات ، وكان الرجل منهم
يلقى
الصفحه ٣٠٩ : .
وذكر قتادة (١) ، قال رجل للنبي صلىاللهعليهوسلم : رأيت السد ، قال : «كيف رأيته؟» ، قال : كأنه حبرة
الصفحه ٤١٨ : لهم العباس
بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج هل تدرون على م تبايعون هذا الرجل؟
قالوا : نعم
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٥٢٧ : ثم أتاني
من هذا الفصم حتى يثبت في ، فكان أول رجل من المسلمين أصيب يومئذ بنشابة نشبت فيه
من ذلك الفصم
الصفحه ٥٧٣ : ، وكان في قرية من قرى
الشام ، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح ، فأحبه حبا شديدا ، وكان يتبعه حيث
ذهب
الصفحه ٤٧ : بالناس ثم
نهد بهم فما ظهر على المدينة أحد ولا خرج الينا إلا رجل نادى بالأمان فأمناه ،
فقال : ما بقي أحد