البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/١٦ الصفحه ١٢ : عليهم وقالوا : إنّا قوم ذهبت لنا لقاح فابعثوا معنا
من يزجر الطير لعلنا نجدها ، فبعثوا صبيا صغيرا منهم
الصفحه ١٥ : وأنا غلام في أغيلمة من الحي
نريد أن نأتي قبره لبعد صيته ، فسرنا في وادي الأحقاف أياما وفينا من قد عرف
الصفحه ٣١ : به عمر وقال : أنت الذي يقول فيه الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
وأنشد البيتين ،
قال : نعم ، قال : أنا
الصفحه ٤٠ : : أنا فداك
فإن لقيت خيرا اتبعتك وإن ـ كان غير ذلك فلا بد أن أنكي أعداءك وآخذ بثأرك على قدر
الاستطاعة
الصفحه ١٠٦ : فوضعها على بابه وقال : أنا اشتريته.
وأنشدوا لبعض
أصحاب الضياع :
زرعنا فلما سلم
الله زرعنا
الصفحه ١٣٤ : إليه رسله بالإسلام ، فأرسل إليهم إذا سمعتم
تكبيرنا فاعلموا انّا قد نهدنا إلى الأبواب التي تلينا لندخل
الصفحه ١٤٧ : قدوم الجيش فلما سمع بهم الناس تلقوهم فسألوهم عن
أمرهم فأخبروهم بفتح الله عليهم وقالوا : إنّا لم نستبق
الصفحه ١٥٢ : منامي وأنا جالس في
الجماعة ، وقد خفقت ، فرأيت شيئا طويلا قد أقبل فقلت : ما هذا؟ قال : أنا النقاد
ذو
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ١٩٣ : القافلة ، فبينا أنا أحوزها وأنيخ الجمال إذ طلعت عليّ امرأة من
العمارية ما رأيت قط أحسن وجها منها ولا أحلى
الصفحه ٢٠٧ : عجيج الجمل ، وقطع على خطام الجمل سبعون يدا من بني ضبة
كلما قطعت يد رجل قام آخر وقال : أنا الغلام الضبي
الصفحه ٢٠٨ : حرقة؟ قالت : هذا خير مما كنا
فيه ، انا لنجد في الكتاب انه ليس من بيت يمتلئ حبرة إلا امتلأ عبرة ، وان
الصفحه ٢١٧ : وبابك ساكت ، فقام إليه الافشين فقال له : الويل للآخر ، أمير المؤمنين
يخاطبك وأنت ساكت؟ فقال : نعم أنا
الصفحه ٢٢٧ : قال لجلسائه : لمن مثل هذا ، هل
رأيتم مثل ما أنا فيه؟ وهل أعطي أحد مثل ما أعطيت؟ قال : وعنده رجل من
الصفحه ٢٢٨ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر ، خربت خيبر ، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء
صباح المنذرين» ، وذلك لسنة سبع. وفيها سقط