البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/١ الصفحه ٢٤٦ : وأثنى عليه وصلّى على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثم قال : أيها الناس ، إنّا نظرنا في أمرنا فرأينا أقرب
الصفحه ٤٣١ : هممت أن أولي قومك من هو خير منك مقاما وأنصح جيبا ، فقال له
النعمان : انا لو كنا ندعو إلى حيس مجموع لكان
الصفحه ٤١ :
إذ أنا مقيمة في
نشزة من الأرض ولا ناصر ، وأنت تملك مسيرة نصف شهر ولك الجيوش التي تغص بها الأرض
الصفحه ٦٦ : كنت
تبنيتك لمثل هذا اليوم ، أما أنا فمقتولة ولكن أوصيك بأخويك هذين خيرا ، تريد
ولديها ، فانطلق بهما
الصفحه ٧٧ : بنفسي وجعلته انسي ، فلم يزل على ذلك حتى صرت
إلى ما أنا فيه ففقدته ، فجعلت أتفقده فلا أقدر عليه ولا أجد
الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ١٩٤ :
فبينا أنا ذات يوم في محبسي إذ جاءني السجان فقال : إن بالباب امرأتين تزعمان
انهما من أهلك وقد حظر علي أن
الصفحه ٢٠٦ : ، فأخذنا في أمر الرجل ، فلما فرغنا منه
وأدرجناه في أكفانه وأردنا أن نعقد عقدة الرأس انسابت الحيّة وأنا
الصفحه ٢٢٢ : شويهة ومعها
شيء من خبز هذا الشعير فأحبّ أن تنصرف معي إلى منزلي ، وأنا أريده وحده ، فقال
الصفحه ٢٨٩ : من بلاد بعيدة [وخاض البحور] وأنا أكفيه العناء فيما
بقي ، ولا أكلفكم تعبا ، أنا أمضي إليه والقاكم في
الصفحه ٣٧٦ : القوم نياما ، ولهم اناء فيه ماء قد غطوا عليه بشيء ، فكشفت غطاءه وشربت ما
فيه ، ثم غطيت عليه كما كان
الصفحه ٤١٧ : الإسلام ،
ثم قال : «أنا معكم على أن [تمنعوني مما] تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» ، قال :
فأخذ البراء بن معرور
الصفحه ٥٣٤ : ، ومعه كتاب إلى الأحنف ، وإذا فيه
: إلى أمير الجيش ، إنا نحمد الله الذي بيده الدول يغير ما يشاء من الملك
الصفحه ٥٧٢ :
وأنا أنظر حتى نحر راحلتي ، فنظروا إلى راحلته فإذا هي متجدّلة لا تنبعث ، فقالوا
: قد والله قراك ، فظلوا
الصفحه ٥٨٢ : وحسن قضائه لك في جنودك ، ثم اقتص الخبر حتى انتهى إلى قتل النعمان فقال :
إنا لله ، يرحم الله النعمان