البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٩/١٦ الصفحه ١٢٩ : قرية صغيرة وبها عيون متدفقة ومزارع ونخل وفيها مسجد جامع ومنبر والماء من
العيون والآبار ، وهي في أسفل
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ٢٣٥ :
ويتصل بعد ذلك
بجبال طرابلس ثم يرق هنالك ويخفى أثره ، ويقال إن هذا الجبل يصل إلى البحر حيث
الطرف
الصفحه ٢٩٩ : غيره :
ودار ندامى
عطلوها وأدلجوا
بها أثر منهم
جديد ودارس
مساحب من
الصفحه ٣٠١ : المعروف بالعمري ، ثم خط القطائع للقواد والكتّاب ،
وخط المسجد الجامع ووسعت صفوف الأسواق وجعلت كل تجارة
الصفحه ٤١١ :
المسلمون عليه فهدموه ومحوا أثره على أيدي أحد الملوك المتأخرين من المصريين.
عكاظ
(١) : صحراء مستوية لا علم
الصفحه ٤٥٦ : جبل العروس ، ومدينتها الوسطى هي
(٥) التي فيها باب القنطرة.
وبها الجامع
المشهور امره الشائع ذكره ، من
الصفحه ٤٨٤ : وأحرقها عليهم فهلكوا عن آخرهم ومات على اثر ذلك.
قوقانا
(٥) : جبل في بلاد الأتراك ، وهو الجبل الذي يلي
الصفحه ٥٦٤ : ويتعبدون ، وقريب من هذا الرباط خراب عظيم يقال إنه كان مدينة نينوى ، مدينة
يونس عليهالسلام ، وأثر السور
الصفحه ٤١٣ : الكعبة [مما] يقابل بابها ، وذلك إثر أخذ أمير مكة أبي الفتوح
الحسن بن جعفر الحسيني لحليّ الكعبة من
الصفحه ٥٥٢ : الجبل على جمرة العقبة مسجد في حائطة من ناحية الجنوب حجر مبسوط
أدكن ، فيه أثر قدم إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ٤٨٧ : الجامع ، فبات عقبة مغموما ، فرأى في المنام قائلا يقول له : خذ اللواء بيدك
فحيث ما سمعت التكبير فامش
الصفحه ٤٣٤ :
جامع.
وكان أهل الفارياب
(٥) قد جمعوا للأحنف بن قيس حين وجهه إليهم ابن عامر في أربعة آلاف فلقوه في
الصفحه ٤٥٧ :
شبرا ، وبين العمود والعمود خمسة عشر شبرا ، ولكل عمود منها رأس رخام وقاعدة رخام.
ولهذا الجامع قبلة