البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٩/١ الصفحه ٢٤٠ : منارة بيضاء يقال إن عيسى عليهالسلام ينزل فيها كما جاء في الأثر أنه ينزل في المنارة البيضاء
شرقي دمشق
الصفحه ٢٣٩ : والشمالية ،
وسعة الصحن حاشا المسقف القبلي والشمالي مائة ذراع ، وعدد شمسيات الجامع الزجاجية
المذهبة الملونة
الصفحه ٢٢٣ : ومتصلة بها ، وبالمدينة جامع حسن
البناء فيه خمس بلاطات وصحن واسع وسقائف من جهة الجوف ، وهو في وسط المدينة
الصفحه ٢٦٣ : ء ، وهي مدورة كهيئة الطيلسان ، ولها ربض في شرقيها
عليه سور ، ولها جامعان : جامع في الرافقة وجامع في الربض
الصفحه ٣٣ : أهل الحكمة وحاملي الفلسفة ، وكان من ملوكهم الذين أثروا الآثار
بالأندلس هرقلش (٣) وله الأثر في الصنم
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق
الصفحه ٣٨٢ : مرسى يكنّ من كل ريح ، وبه غريبة ، وهو غار
هناك يعرف بغار الأقدام ، يرى من البطحاء التي تلي الغار [أثر
الصفحه ٤١٤ : عليها وسوء أثره فيها ـ وذلك أن
المنصور يعقوب كان وجه يعقوب ابن عمه أبي حفص بن عبد المؤمن في عسكر فخرج من
الصفحه ١٩١ : ، مرّ بها بعد نيف وخمسين سنة فقال : وانك كعهدك يا عجوز.
وحران مدينة مسورة
ومسجد جامعها داخل في مدينتها
الصفحه ٢٣٨ : ، والأسواق
كلها مسقفة على هيئة سقوف المسجد الجامع بها ، وأرضها مفروشة.
ومسجد جامعها بناه
الوليد بن عبد
الصفحه ٥١٨ : فأنجاه الفرار ولجأ إلى الأندلس فرقا من المسوّدة ، ومات بها
، وله روايات وتقدم في السنة والعلم. وجامع
الصفحه ٥٤٥ : ، وكان للحسن في ذلك أثر جميل ،
وبنى مسجدها وبنى للجند الساكنين بها لكل عرافة بيتين سفليين وغرفتين فوقهما
الصفحه ٣٠ : يراه الناس ، وبقي أثره هناك إلى الأبد متحرقا
أسود لا ينبت شيئا من النبات. وفي جبل النار هوة عظيمة كأنها
الصفحه ٨٠ : من بناء قناطر عليه فشغله ذلك حتى بلغ صاحب الحمة
الشرقية ماءه ، فزوّجه الملك ابنته ، وأثر ما حاولاه من
الصفحه ١٠٢ : وحوانيت التجارة ، وبها الجامع الأعظم
الذي كان في الزمن القديم وفيه من البنايات وغرائب الصنعة وأجناس