البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١٦ الصفحه ٣٢١ : ثلاثة آلاف رجل ، فلما
نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم ، فحمد الله تعالى وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد
الصفحه ٣٦٠ : رجل واستعمل عليهم وهرز ،
وكان ذا سنّ فيهم ، فخرج في ثماني سفائن غرقت منها سفينتان ، ووصل إلى ساحل عدن
الصفحه ٤٤٣ : الرجل البصرة ، ثم خرج فقدم على عمر رضياللهعنه ، فوجده يطعم الناس ومعه عصاه التي يزجر بها بعيره ، فقصده
الصفحه ٢٨ : الخط من أهل أزقار ، ولأن
الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في
الصفحه ٦٢ : منزلا كؤودا لا يؤتى إلا على
مشقة ، فأسهل ولا تشقق على مسلم ولا معاهد ، وقم في أمرك على رجل تدرك الآخرة
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه
الصفحه ١٢٢ : نازلا ؛ قال الأوزاعي : كان عندنا ببيروت عجائب ، ذكر عن
رجل ممن يوثق به أنه رأى رجلا راكبا جرادة ، وذكر
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٢٤٨ : الدروع والسلاح كاملا ، فأخذ الرجل من أصحاب المهلب يستقبل الرجل منهم
فيستعرض وجهه بالحجارة فيرميه حتى
الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٣٢٣ : ، فقال : ما في هذه
المدينة رجل غير هذا الشيخ ، يقف حتى يشاهد ما نفعل بأصحابه ، ثم قتلوا عن آخرهم
وهو ينظر
الصفحه ٣٦٤ : عليه ، فلما وضع رجله في الركاب تمثل
بقول عمرو بن الاطنابة :
وقولي كلما جشأت
وجاشت
الصفحه ٣٧٦ : طريقهم أضلوا الطريق ونفد ماؤهم ، وأيقنوا
بالهلكة ، فاستندوا : كل رجل منهم بشجرة (١) مسلمين للهلكة ، فإذا
الصفحه ٤٠٩ : يسير إلى
الاثاية من العرج في جوف الليل إذ خرج إليه رجل من قبر في عنقه سلسلة ، وهو يشتعل
نارا ويقول