البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٧/١ الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ٢٤ : منهم أحد ، ولم
يقدر على دخولها أحد منهم حتى الساعة ، فهذه صفة ذات العماد ، وسيدخلها رجل من
المسلين في
الصفحه ١٢٠ : ارتحلنا ، فسرنا غير بعيد ، فإذا الأنباط يتعادون في
أثرنا ، فقلت : قد أتاك القوم ، قال : فأقبل منهم رجل
الصفحه ٢٦٠ :
وكانت حربهم
أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات ، وكانت تكون بينهم مغاورات ، وكان الرجل منهم
يلقى
الصفحه ٣٠٩ : .
وذكر قتادة (١) ، قال رجل للنبي صلىاللهعليهوسلم : رأيت السد ، قال : «كيف رأيته؟» ، قال : كأنه حبرة
الصفحه ٤١٨ : لهم العباس
بن عبادة بن نضلة الأنصاري : يا معشر الخزرج هل تدرون على م تبايعون هذا الرجل؟
قالوا : نعم
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٥٢٧ : ثم أتاني
من هذا الفصم حتى يثبت في ، فكان أول رجل من المسلمين أصيب يومئذ بنشابة نشبت فيه
من ذلك الفصم
الصفحه ٥٧٣ : ، وكان في قرية من قرى
الشام ، ففطن لشأنه رجل من أهلها يقال له صالح ، فأحبه حبا شديدا ، وكان يتبعه حيث
ذهب
الصفحه ٤٧ : بالناس ثم
نهد بهم فما ظهر على المدينة أحد ولا خرج الينا إلا رجل نادى بالأمان فأمناه ،
فقال : ما بقي أحد
الصفحه ١٦٩ : فرسه فوثب الرجل فلطمه ، فأخذ الغسانيون
ذلك الرجل ودخلوا به على أبي عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه فقالوا
الصفحه ٢٦١ : فإنما أنا أحد رجلين
: إما رجل استودع أمانة فهو حقيق أن يردها على من أودعه إياها ولن يسلم الرجل
الخير
الصفحه ٢٦٤ : ولا يكون عند رجل منهم
دابة إلا عند رجل مذكور ، وأكثر ثيابهم القمص ، وسلاحهم المزاريق والأترسة والرماح
الصفحه ٣١٠ : الرسول وقال له :
ما حال الردم وما يشبهه؟ فقال : هذا الثوب الذي على هذا الرجل ، وأشار إلى مطر بن
ثلج وكان
الصفحه ٣١٥ :
سقفا دون سقف ،
ووضعوا ما كان لهم من المال بين السقفين ، فنزل رجل من المسلمين يغتسل في ذلك
الموضع