البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ٤٥٥ : .
(٢) ص ع : قرقسة ،
والقاف الثانية غير معجمة في ع ، وقد ذهبت إلى الظن بسبب صورة الاسم بأنها هي التي
يذكرها الادريسي
الصفحه ٥٣٥ : ، وأغلب الظن
أن الصواب هو «بزاعة» ، وربما كان قلب الباء ميما لهجة محلية.
(٢) هذه المراغة هي
الواقعة في
الصفحه ٣٥٧ :
الصريف
(١) : هي جزيرة في بحر الصنف والذي في جزائره مملكة المهراج ،
وهو الذي يخرج رأسه من الظلمة
الصفحه ٥٢٤ : بما أنلت ، ثم حسن التقاضي (٥) إن ظن لك فضل باسقاط المنّ وإحراز الفضل ، والسخط على نفسك
في التقصير ، ثم
الصفحه ٢٩١ : مثله
لأحد ، واستبطأ يوسف وهو يلاحظ طريقه ، وعضته الحرب واشتد البلاء وأبطأ عليه
الصحراويون ، وساءت ظنون
الصفحه ٥٣٩ : المراكب مثل طواحن سرقسطة التي هي تركب
في مراكب تنتقل من موضع ... الخ ، وأغلب الظن أن النصّ مضطرب في الأصل.
الصفحه ٥٨٠ :
ترجمة نهاوند «وجدت
كما هي» سميت بذلك لأنها لم توجد بعد الطوفان قرية فيها بقية سواها.
ونهاوند
الصفحه ٥٤٧ :
ويصب في نهر مهران
السند ، والغالب على أهل الملتان أنهم مسلمون ، والحكم فيهم لأهل الإسلام
الصفحه ٢٩٩ :
تسيل على ثيابه ،
ذكر ذلك أبو جعفر المرزباني في رسالة له في تفضيل الكلب على الصديق ، ولأبي نواس
أو
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٥٠٥ : .
(٤) og
: وعاد إلى عدن.
(٥) og
: الرانج.
(٦) وضعها هنا يدلّ
على أن المؤلف ظنها «كيه» كما هي في نسخة
الصفحه ٥٦٢ :
: سدوسان
(٧) هذا القول ينسب
إلى الجاحظ ؛ وقد غمزه البيروني في «تحقيق ما للهند» فقال : «حتى ظن الجاحظ
الصفحه ٢٩ :
علَّني
أكشفه لليقظِ
السائلِ
لو شغل المرء
بتركيبه
كان به في
الصفحه ٧٤٤ : محمد ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٤)
العرب في صقلية للدكتور احسان عباس.
(دار المعارف بمصر ، ١٩٥٩
الصفحه ٦١٥ : بيت المقدس ، بينهما مرحلتان خفيفتان ، وقد
تقدّم في ذكر لدّ قصة ابن حمل الضأن الذي يفتح الشام ، ويضرب