البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١ الصفحه ٢٢ : طوال ، فلما
دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله ، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها ولا
داخل يدخل منه
الصفحه ٥٨٦ : مصر ثلاثة أشهر درّة
__________________
(١) سماه صاحب كشف
الظنون : حلية الأبرار وشعار الأخيار في
الصفحه ٦١٠ : سائرا في الجنود نحو الولجة
حتى ينزل على الأندرزغر وجنوده ومن تأشب إليه ، فاقتتلوا قتالا شديدا حتى ظن
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٥٠ : .
(٣) أحمد بن مرزوق :
أكبر الظن أنه الثائر الذي ادّعى أنه الفضل بن الواثق الحفصي وقد بويع بتونس في ٢٧
شوّال
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ١٤٥ : من الأرض أو حجرا فبدر أحدهم في الليل إلى صخرة عظيمة فيما ظن
فأنزل عليها متاعه ، وكان وقر بعيرين ، ثم
الصفحه ٢١٩ :
عشرة أيام في
مشاجر ومفاوز على غير طريق مسلوكة ومناهج معروفة حتى تنتهي إلى بلاد الخزر ، وهي
بلاد
الصفحه ٤٢٨ : بن عبد مناف ، وفيه يقول الشاعر يرثيه :
ميت بردمان وميت
بسل
مان وميت عند
غزات
الصفحه ٥٤٦ : شكا إليه علّة في أسنانه
فأعطاه سفوفا مسموما قاتلا وأمره أن يستنّ به عند طلوع الفجر ، فأخذ منه وهرب
الصفحه ٦٠٢ :
الركوب عليها ، وان
أخرجت عن أرضها هلكت ، وبأعلى صعيد مصر حمير ليست بكثيرة اللحم ولكنها في غاية
الصفحه ٥٥٩ : بنواحي كرمان ، وأضاف : وفيها نخيل قليل وفيها شيء
من فواكه الصرود ... الخ ، والأرجح أن مؤلف الروض ظن «اليا
الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى
الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٢٦ : . وحكى الواقدي أن عثمان أمر معاوية ، رضياللهعنهما ، باغزاء حبيب بن مسلمة في أهل الشام ارمينية ، فوجهه