البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١٦ الصفحه ٤٦٠ : الأصل ، كان مالكيا إماما في الفقه وأصول الدين عالما
بالتفسير ، توفي سنة ٦٨٢ (وقال في كشف الظنون عند
الصفحه ٥٠٥ : .
(٤) og
: وعاد إلى عدن.
(٥) og
: الرانج.
(٦) وضعها هنا يدلّ
على أن المؤلف ظنها «كيه» كما هي في نسخة
الصفحه ٥٢٤ : بما أنلت ، ثم حسن التقاضي (٥) إن ظن لك فضل باسقاط المنّ وإحراز الفضل ، والسخط على نفسك
في التقصير ، ثم
الصفحه ٥٣٥ : ، وأغلب الظن
أن الصواب هو «بزاعة» ، وربما كان قلب الباء ميما لهجة محلية.
(٢) هذه المراغة هي
الواقعة في
الصفحه ٥٣٩ : المراكب مثل طواحن سرقسطة التي هي تركب
في مراكب تنتقل من موضع ... الخ ، وأغلب الظن أن النصّ مضطرب في الأصل.
الصفحه ٥٤٦ : ).
(٦) أغلب الظن أن «واق»
هنا تطابق «مدغشقر».
(٧) كل هذه المادة عن
الادريسي (ق) : ٤١ ـ ٤٥ (OG : ١٧٥) والمادة
الصفحه ٥٤٧ : لحظه السلطان بعينه
فقال للحاجب : إن صدق ظني فذاك الشخص الذي من صفته كذا الناظر إلى جهتنا هو ابن
الصفحه ٥٥٩ : بنواحي كرمان ، وأضاف : وفيها نخيل قليل وفيها شيء
من فواكه الصرود ... الخ ، والأرجح أن مؤلف الروض ظن «اليا
الصفحه ٥٦٢ :
: سدوسان
(٧) هذا القول ينسب
إلى الجاحظ ؛ وقد غمزه البيروني في «تحقيق ما للهند» فقال : «حتى ظن الجاحظ
الصفحه ٥٨٠ : علم القوم ، فأبطأ حتى ساء ظن الناس به ، فعلم
علمهم ثم رجع ، فلم يمر بجماعة إلّا كبّروا ، فأنكر ذلك
الصفحه ٥٨٦ : مصر ثلاثة أشهر درّة
__________________
(١) سماه صاحب كشف
الظنون : حلية الأبرار وشعار الأخيار في
الصفحه ٦٠٢ : البحريين واحدة منهن غلاما وهو
مستوثق منها ، ثم ظن بعد ولادتها أنها ستألف ابنها ولا تفارقه وأرسلها من وثاقها
الصفحه ٦١٠ : سائرا في الجنود نحو الولجة
حتى ينزل على الأندرزغر وجنوده ومن تأشب إليه ، فاقتتلوا قتالا شديدا حتى ظن
الصفحه ٦١٥ : هذا
الاسم ، وأغلب الظن أنه مصحف أيضا.
(٦) بروفنسال : ١٩٧ ،
والترجمة : ٢٣٩ (Evora).
(٧) هو عبد
الصفحه ٧٤٤ : (١ ـ ٣)
، (ط ، بيروت ، ١٩٦٥ ـ ١٩٦٧)
كشف الظنون لحاجي خليفة (١ ـ ٢) ،
(وكالة المعارف باستانبول. ١٩٤١ ـ ١٩٤٣)
اللباب