البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١ الصفحه ٢٢ : طوال ، فلما
دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله ، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها ولا
داخل يدخل منه
الصفحه ٢٦ : :
على مثل صلح نصيبين.
(٤) سمّاه صاحب كشف
الظنون (١٦١٥) سراج الدين ، وهو أبو الثناء محمود بن أبي بكر
الصفحه ٢٩ : ظني أن سيعاجلوكم ويعجلوكم عن طعامكم ، فعصوه ، وبسطوا البسط ووضعوا الأطعمة
، فلما وضعت توجه [خالد
الصفحه ٤٩ : الليل من ذلك الموضع
واتخذ الليل جملا ، وإذا رأى غير شيء ظنّه رجلا ، وانصرف المسلمون مغتبطين
بغنيمتهم
الصفحه ٥٠ : .
(٣) أحمد بن مرزوق :
أكبر الظن أنه الثائر الذي ادّعى أنه الفضل بن الواثق الحفصي وقد بويع بتونس في ٢٧
شوّال
الصفحه ١٤٥ : من الأرض أو حجرا فبدر أحدهم في الليل إلى صخرة عظيمة فيما ظن
فأنزل عليها متاعه ، وكان وقر بعيرين ، ثم
الصفحه ١٥٩ : قافلا حتى إذا كان إلى جبل لهم
يقال له شكر (٣) ظن أهل جرش أنه إنما ولى عنهم منهزما ، فخرجوا في طلبه حتى
الصفحه ٢١٩ : بالأمان والعهود والمواثيق ، فحلف له عيسى بالطلاق
والعتاق أنه ما قصد لما ظن ولا عناه ولا أراده ولكنه شي
الصفحه ٢٩١ : مثله
لأحد ، واستبطأ يوسف وهو يلاحظ طريقه ، وعضته الحرب واشتد البلاء وأبطأ عليه
الصحراويون ، وساءت ظنون
الصفحه ٢٩٩ : شجاعته ، وكان الحجاج إذا ظن
برجل أنه قد أعجبته نفسه قال : لو كنت سعد بن نجد ما عدا ، فتوجه المغيرة وسعد
الصفحه ٣٥٧ : : ولمّا ظن
أنه أسند الصرح إلى السماء وارتقى فوقه ينظر بزعمه إلى إله إبراهيم ، أتى الله
بنيانه من القواعد
الصفحه ٣٦٤ : رضياللهعنه إماما حقا ومقاتلوه بغاة وحسن الظن بهم يقتضي أن يظن بهم
قصد الخير وإن أخطأوه.
وكان علي
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٢٨ : تاريخي أو عن عدد من المصادر ؛ وفي كشف الظنون : السبحاوندي.
(٦) وضع هذه المادة
هنا من أوهام المؤلف
الصفحه ٤٥٥ : .
(٢) ص ع : قرقسة ،
والقاف الثانية غير معجمة في ع ، وقد ذهبت إلى الظن بسبب صورة الاسم بأنها هي التي
يذكرها الادريسي