البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/١٦ الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ١٠١ : صارمي جوع
وفتنة مشرك
وامتعض من هذا
القول أبو الحسن ابن حريق فأجاب (٢) :
بلنسية نهاية
الصفحه ٢٤٦ : ، فقال له أبو موسى : يا عمرو اتق الله ، فأما ما ذكرت من شرف
معاوية فإن هذا ليس على الشرف يولاه (٢) أهله
الصفحه ٦١٧ :
ثمّ حفوا الفسيل
بالآجام
وقال الله تعالى
حاكيا (وَإِذْ قالَتْ
طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ
الصفحه ٤٥٠ : ، وقد كان توجهت له الحيلة في ذلك ، غير ان الله سبحانه
دفع ، وأظهر الله عزوجل أهل المدينة على ذلك وقاية
الصفحه ٦٣ : بزاد
الأبيات.
وقد ذكر ابن دريد
في مقصورته هذه القصة في قوله (٢) :
ثم ابن هند
باشرت
الصفحه ١٣٤ : الذين أسلموا ليلتئذ
من خلفهم ، فلم يفلت من أهل الخندق إلا من أسلم من تغلب وإياد والنمر ، واقتسم
المسلمون
الصفحه ٢٦٦ : : من رابط يوما برادس فله الجنة حتما ،
وقالا لعبد الملك : أمدّ هذه البلاد وانصر أهلها ليأمنوا من الغدر
الصفحه ١٤٢ :
وكيف تقبل ماء
قنة الجبل
وقوله (٢) :
أفدي الكتاب
بناظري فبياضه
ببياضه
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ٣٦ : أهلها وخندقوا عليهم فأشرفوا على حصنهم وعلى الجنود التي قبلهم
شيرازاذ صاحب ساباط وكان أعقل أعجمي يومئذ
الصفحه ٨٨ : نفقتي وسمعت قول الشاعر :
إذا قيل من للمجد
والجود والندى
فناد بصوت يا
يزيد بن
الصفحه ١٠٣ :
بلاطة
(١) : فحص بلاطة بالأندلس بين أشبونة وشنترين ، يقول أهل
أشبونة وأكثر أهل المغرب إن الحنطة
الصفحه ٢١٤ :
قتّالة ، وبأرضها حصى الياقوت كثير ، وأهل تلك الناحية يتصيدون هذه اليواقيت بحيل
يعرفونها.
ومدن