البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٧٢/١ الصفحه ٢٢٦ : البيت قوله
:
أهل الخورنق
والسدير وبارق وقدم ذكر الخورنق ثم عطف عليه القصر ذا الشرفات ، وقال أبو
الصفحه ٢١٥ : صلىاللهعليهوسلم (٤) : «لو كان الايمان معلقا بالثريا لنالته رجال من أهل فارس»
لم تجد مصداق هذا القول في أهل فارس
الصفحه ٤٦٠ : الحديث عن المحصول : سنة ٦٨٤ ،
وانظر المنهل الصافي ١ : ٢١٥ ـ ٢١٧). وقوله : من أهل العصر إن كان من كلام
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق
الصفحه ٤٩٢ :
كثيرة عامرة
بالناس ، وأهلها مياسير ذوو أموال كثيرة ، وشرب أهلها من الآبار ، وهي أكبر مدينة
بكرمان
الصفحه ٤٠١ : إبراهيم عليهالسلام لأهل مكة. وسمّى الله تعالى المدينة دار الايمان في قوله
تعالى (وَالَّذِينَ
تَبَوَّؤُا
الصفحه ١٩١ : (الكهف :
١٠٣) أهم أهل حروراء؟ قال : هم اليهود والنصارى كذبوا وكفروا ، لكن الحرورية الذين
ينقضون عهد الله
الصفحه ٣٦٣ : ، وقيل : بل لم يشهدها من أهل بدر غير خزيمة بن
ثابت ، وهو قول مرغوب عنه ، فان من البدرية عمار بن ياسر
الصفحه ١٧٥ : المؤمن بمراكش والأمر لابن يوجان
بالمسير إلى جزيرة ميورقة قرأ قول الله تعالى (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
الصفحه ٤٦٨ : : لا أبني حجرا على حجر بعد يومي هذا ، فأعفى الناس من العمل ،
وتفسير قولها : ساعي بهر ، تقول : اضرب
الصفحه ٣٦٤ :
أخرجه ، وقد أجاب
علي رضياللهعنه عن قول معاوية رضياللهعنه بأن قال : فرسول الله
الصفحه ٥٣١ :
وهي عامرة
بالأسواق والتجارات ، وهي صغيرة في قدرها ، وبها مصانع ، وأهلها متنافسون فيما
بينهم
الصفحه ٣٢ : .
أندرين
(٢) : قرية بالشام ، وقيل بالجزيرة ، وهي المذكورة في قول
الشاعر في مطلع قصيدة (٣) :
ألِبرق
الصفحه ١٠٦ :
المسلمين والمجاهدين ، ثم نشأت بين أهل المصرين مفاخرة ومفاضلة ، فقال من فضل
البصرة : كان يقال الدنيا والبصرة
الصفحه ١٩٢ : مأوى له ولسارة ومتعبدا لهما.
وأهل هذه البلاد
من الموصل لديار ربيعة وديار بكر إلى الشام محسنون للغربا