البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/١٦ الصفحه ٦٥ : ثلاث وثلاثمائة واستفحل أمره وعظم
شأنه واستولى على كثير من البلاد الافريقية ، وعظمت فتنته وأكثر القتل في
الصفحه ١١٧ : قوماه ، أنا جرير ، فقاتلت عنه جماعة من
قيس حتى خلص ، وأحصي يومئذ مائة من المسلمين قتل كل واحد منهم عشرة
الصفحه ١١٨ :
فسئل عن أمره فقال
: أمرني مروان إذا هو قتل أن أضرب رقاب بناته ونسائه فلا تقتلوني فانكم والله إن
الصفحه ١٢٠ :
عليه الارحاء والبساتين.
بيّاش
(٤) : موضع أو قرية بالبلاد الافريقية بين القيروان وتونس. فيه
كان قتل
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٢٤٧ : بين أهل
البصرة وبين الخوارج ، قتل فيها نافع بن الأزرق رئيس الخوارج الأزارقة ، وذلك في
سنة خمس وستين
الصفحه ٢٤٨ : ،
فنادى مناد أن قتل المهلب ، ونعي بالبصرة ، فنسي الناس رجالهم وأقام أهل كلّ دار
يبكون المهلب لا يسألون عن
الصفحه ٢٦٠ : التقوا يوم واردات وكان لتغلب على بكر ، وقتلوا بكرا أشد القتل وقتلوا
بجيرا ، وفي ذلك يقول مهلهل
الصفحه ٢٨٥ :
الأمم ، فنزلوا على زبطرة وذلك سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وفتحها بالسيف ، وقتل
الصغير والكبير ، وسبى وأغار
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٤٢٨ : سبع عشرة
وستمائة عاث الططر في بلاد غزنة والسند وما إلى تلك الجهات ، وكان منهم فيها من
القتل والنهب
الصفحه ٥٢٥ : وخمسين ومائتين ، وهو المعروف بصاحب الزنج ، وكان حاصرها وقتل
من أهلها ثلثمائة ألف ، وقتل بعد أن دخلها
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «أخذ] الراية زيد بن حارثة فقاتل بها حتى قتل شهيدا ، ثم
أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدا» ، ثم
الصفحه ٥٧٦ :
فقال : يا ابن عم ، قد كان هذا الأمر ولم يبارك لنا فيه ، وانّ لي قرابة ورحما وان
أبا بكر يكره قتل مثلي
الصفحه ٦١٨ : بن ثابت ابن أخي حسّان يعدهم فلم يقدر
، فقطعت القصب من الوادي وجعل على كل ألف قتيل قصبة ، فإذا القتلى