البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٤٤/١ الصفحه ٢١٩ : طرفي
موكبه أكثر من فرسخ ، وكان قد قتل في أصناف الناس ، فقتل في المضرية حتى كاد يفني
من بخراسان منها
الصفحه ١٤٠ : البراء ابن مالك على الباب حتى استشهد رضياللهعنه ، ودخل الهرمزان وأصحابه المدينة بشر حال وقد قتل منهم
الصفحه ٤١٩ : يكن
عارا عليك وبعض
قتل عار
(٢) فلما ورد الخبر على يزيد بن عبد الملك بذلك
الصفحه ٢٠٧ :
البصرة ، فكانت
وقعة الجمل بالخريبة بمقربة من البصرة قتل فيها نحو ثلاثة عشر ألفا ، وقتل الزبير
الصفحه ٢٥٩ : ربيعة] فاحتز رأسه ، فلما قتل كليبا
أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله ، قال : وتقول أخته حين رأته لأبيها
الصفحه ٤١٦ : أمسكت أرزاقهم وقتر عليهم ، مع ما كان من قتله لابن قادس
صاحب قلعة رباح ، بسبب إسلامه القلعة للنصارى من
الصفحه ٤٨ : لمّا أشرفت على العرب في عسكرهم قالت لأبيها : لا تسرف في
قتل هؤلاء ونفلنيهم ، قال : قد نحلتك إياهم. فلما
الصفحه ١٠٨ : وقتل من
أهلها مائة ألف رجل وقتل بعد أن دخلها مائتي ألف وحرق عامتها وهدم المسجد الجامع
وحرقه ، وكان أصل
الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٧٩ : بن مسعود بن عمرو بن عمير
يعني أخاه ، فإن قتل فجبر بن أبي عبيد يعني ولده ، فإن قتل فأميركم فلان ، وعدّ
الصفحه ٣٢١ : الناس وانصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى
بلغت البصرة هزيمة الناس ، ونادى مناد أن قد قتل المهلب
الصفحه ٣٦٣ : بينهم قبل القتال نحو من سبعين
زحفا ، وقتل في ثلاثة أيام ثلاثة وسبعون ألفا من الفريقين ، وقتل فيها من
الصفحه ٥٣٦ : ، فقاتلهم حتى قتل رحمهالله ، وحمل معاذ بن جبل رضياللهعنه من الميمنة فهزمهم ، وحمل خالد بن الوليد
الصفحه ٥٨١ :
دنا من عسكر
الأعاجم فاقتتلوا ، ثم تحاجزوا عن قتلى وجرحى ، وتقاتلوا من الغد حتى صبغت الدماء
متن
الصفحه ٣٨ : الحدثان ان الذي تفتح انطاكية
في أيامه يهلك سريعا فقتله الله تعالى سنة تسع وخمسين ، قتل في قصره وعلى سريره