البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٢/١٦ الصفحه ٤٣٩ : دار
مملكة ، ويقال إنّ الذي بناها هو الفرما الملك. ووجه ابن المدبّر لما وصل مصر إلى
الفرما لهدم أبواب
الصفحه ٥٣٢ : .
المريسيع
(٢) : قرية من قرى وادي القرى ، وقال البخاري : هو ماء بنجد في
ديار بني المصطلق من خزاعة ، وقال ابن
الصفحه ٤٧ : . فبدر الناس الأسود بن
قطبة وقد أنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا نحن ، فأجابه بالفارسيّة ولا يعرف
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٢٢٧ : من مجالستك من أن أذكرك نعم الله تعالى عليك وأنبئك بشكرها ، وما أجد في ذلك
شيئا هو أبلغ من حديث من سلف
الصفحه ٣١٠ : اللهب ، فشرح بضعة [لحم] معه
وألقاها في ذلك الهوي وانقضت عليها العقاب ، فقال : ان أدركتها قبل أن تقع فلا
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٤٦ : إلبيرة
هو الذي ينتشر في البلاد ويعمّ الآفاق ، وكتان هذا الفحص يربي جيده على كتان النيل
ويكثر حتى يصل إلى
الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ٢٣ : وقال : ما أظن ما قلته حقا ، فقال الرجل
: عندي من متاعها الذي [هو] مفروش في قصورها وغرفها وبيوتها ، قال
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٣٠٨ :
سحول
(١) : قرية باليمن أو واد ، إليها تنسب الثياب السحولية
والملاحف السحولية ، وقيل : هو واد بقرب
الصفحه ٥٦٠ : الانصراف ،
ثم مات لعنه الله ، فكان من موت يزيد بن معاوية وامر الحصين وانصرافه عن ابن
الزبير ما هو مشهور
الصفحه ٥٦٣ :
ينكسر العظم الذي هو فقار السمكة ، فتعيش السمكة وينبت على ظهرها اللحم ، فأمر
غسان بحفر بركة في داره
الصفحه ٥٩٥ : عشرة نفر إلى عشرين ، ولهراة من
الأرحاء ثلثمائة وأربع وعشرون ، وهذا الجبل الذي هراة في سفحه هو من آخر