البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨٢/١ الصفحه ٢١٤ :
خبت
(٣) : بلد دون الجزيرة ، وقيل هو ماء لكندة ، وقال امرؤ القيس (٤) :
يا دار ماوية
بالحائل
الصفحه ١٨٩ :
المثعب.
وقيل (٢) هو كنصف دائرة مفروش الصحن بالرخام الأبيض ، وهو من الركن
الشامي إلى الركن الغربي ، وله
الصفحه ٢٠٩ : ، وكان أطلبنا للحديث : يا هذا ، أعندك شيء من
الحديث؟ فقال : اما حديث فلا ولكن عتيق سنين ، فنظرنا فإذا هو
الصفحه ٣٧٦ :
أنقذ الله تعالى به نفرا من المسلمين من الهلكة ، فقالت : وما هو؟ قال : قول امرئ
القيس : ولمّا رأت أن
الصفحه ٩٨ :
ابن عميرة (١) خاطب بها الكاتب أبا عبد الله بن الابار جوابا عن رسالة :
طارحني حديث مورد جف ، وقطين
الصفحه ٢٦٧ : صلىاللهعليهوسلم : «كن أبا ذر ، رحم الله أبا ذر ، يمشي وحده ويموت وحده
ويبعث وحده» ... الحديث.
فلما خرج أبو ذر
الصفحه ٢٩٣ : إذا أتى البيت طاف بها وزمزم على بئر
اسماعيل ، وقيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو وغيره من فارس ، وفي
الصفحه ٣٥٦ : ، وعلم
هو أنه لا تجوز عليهم حيلة ولا تنفع فيهم موعظة ، وكان الأمر على ما نطق به القدر
على ألسنة أولئك
الصفحه ٤٨٣ : .
وكان مسلمة بن عبد
الملك غزا قسطنطينية ، وفي حديث مسلم (٤) عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : إن رسول الله
الصفحه ٩ : بالعراق ، وهو المشار إليه في حديث النسائي (٣) عن البراء بن عازب رضياللهعنهما ، قال : لما أمرنا رسول الله
الصفحه ٣١١ : بعدما عمرت [وبهر حسنها](٦).
السّرر
(٧) : موضع بقرب مكّة ، وفي حديث ابن عمر رضياللهعنهما ، ان رسول
الصفحه ٣٦٣ :
(البقرة : ١٥٨) ،
هو في أصل جبل أبي قبيس ، والمروة أصل جبل قعيقعان.
الصفاح
(١) : موضع بالروحا
الصفحه ١٢٦ : ثقة مأمونا حافظا للحديث يصف
برد تاهرت :
ما أصعب البرد
وريعانه
وأطراف الشمس
الصفحه ١٥٠ : آفة وأنه ستبقى من العالم بقية يحتاجون فيها إلى علم ، فبنى هو وأهل عصره
الأهرام والبرابيّ وكتب علمه
الصفحه ١٩٥ : ثلاث خلال : ليل الحزيز ورطب السكر وحديث ابن أبي بكرة ، وأراد
الحجاج التعالج فدلّه الطبيب على هذا الموضع