البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٦ الصفحه ١٤٢ : أحد حرب وخافوا النزول عليهم
أجروا ماء ذلك النهر في الخندق المحيط ببلدهم فامتنعوا به وشربوا منه ، وهي
الصفحه ٣٣٦ : ء ، ولباسهم ضيّق مفرّج كلباس الجليقيين ، ولا بدّ لكلّ واحد منهم
، شريفا كان أو وضيعا ، من طوق يكون عرضه قدر
الصفحه ٤٧١ : بلده من غير أن يمد هو أو أحد
من أصحابه يدا إلى شيء من بلاد قمار ولا ماله ، وحمل الرأس معه ، فلما قعد في
الصفحه ٢٦٤ : ،
ولهم ضروب من العيدان والطنابير والمزامير ، ومزمارهم يكون في طول ذراعين ، وعودهم
عليه من الأوتار ثمانية
الصفحه ٣٥١ : الشمالي في
أربعمائة رجل من أصحابه يطلب عين الحياة ، فسار فيها ثمانية عشر يوما وبنى اثنتي
عشرة مدينة منها
الصفحه ٢٨٦ : أنه
رفع ثم ظهر في مكان آخر ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وزعم أن أحدا لا يقدر عليه
بسوء ، فعظم في
الصفحه ٣٣٨ : الهزيمة ، ووقع في الموارقة القتل والنهب ، وكان ذلك سبب الفتح
بعد أن أتى القتل على جملة من أصحاب يحيى
الصفحه ٢٤٨ : أحد ، وضرب المهلب يومئذ على جبهته ، ولم يبق يومئذ أحد
من ولده إلا جرح ، وأسرع المهلب حتى سبقهم إلى
الصفحه ٢٩١ : ،
ولمّا جاء الليل تسلل ابن فرذلند وهو لا يلوي على شيء ، وأصحابه يتساقطون في
الطريق واحدا بعد واحد من أثر
الصفحه ٥٢١ : ، رحمهالله ، على متانة علمه حسن الخلق مليح الدعابة ، اجتاز عليه وهو
مع أحد أصحابه نصراني في يده زجاجة خمر
الصفحه ٦١٠ : لهم أمر سليمان بن جرير ، فركب راشد في طلبه مع
جماعة من أصحابه ، فجد السير في طلبهما حتى لحقهما وحده
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ١٠٧ :
الجنة والنار ، كذلك القول في الحسنية والحسينية لأنهما سبط واحد وكنفس واحدة ،
قال : وأصحاب الفضول كثير
الصفحه ٤١٤ : ستون بطريقا ، وطرح النار في عمورية من سائر
نواحيها فأحرقها ، وجاء ببابها إلى العراق فنصبه على أحد أبواب
الصفحه ٤٥٩ : الجموع بعون
الله تعالى اشجاءك ، ولم ينزع الشجى أحد من الناس نزعك ، فلتهنئك أبا سليمان
النعمة والحظوة