البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١ الصفحه ١٩٣ : ومشاقات الكتان فانهدمت الكعبة ووقعت صاعقة فأحرقت من أصحاب
المجانيق أحد عشر رجلا ، واشتد الأمر على أهل مكة
الصفحه ٢١٣ : أصحابها وفضت خواتمها واحدة واحدة ،
وصب ما في الصرة من لؤلؤ في غربال موضوع تحت غربال وتحته آخر إلى ثلاثة
الصفحه ٤٣٨ : : ان المسلمين لا يحل لهم من النساء إلا القليل ، وقد خفت عليك ان بعثت
اليك بشيء من هذا الدواء الا تقدر
الصفحه ٤١٥ : يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة
التقوى انتقام
عمواس
: قرية من قرى الشام
الصفحه ٣٠١ : وقال لهم : اشتروا من أصحاب هذا الدير هذه الأرض
وادفعوا لهم ثمنها أربعة آلاف دينار ، ففعلوا ذلك ثم
الصفحه ٤٣ : ء سرقسطة
، وكان من حفاظ مذهب مالك إلا أنه على مذهب العراقيين من أصحابه ، ومن تواليفه «الدلائل
على أمهات
الصفحه ٣٦٣ : : «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلة عظيمة
دعواهما واحدة» ، وكان ذلك في شهر ربيع
الصفحه ٣٦٤ : صلىاللهعليهوسلم إذا قتل حمزة حين أخرجه.
قال الإمام عبد
القاهر في كتاب «الإمامة» من تأليفه : أجمع فقهاء الحجاز
الصفحه ٢٩٩ : .
سابور
(٥) : مدينة من مدن فارس ، بناها سابور أحد ملوك الفرس
الساسانية وسميت باسمه ، وهي إحدى البلاد التي
الصفحه ٤٧ :
بن الزبير وعبد الله بن عمر ومروان بن الحكم رضياللهعنهم وعدة من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٣٨٣ : إليه يأمره بالمقام مع جميع الجند هناك حتى يفتحوا
الطاق ، أو يكون محشرهم منه ، فأقاموا عليه سنتين وسبعة
الصفحه ٣٢١ :
يومئذ على جبهته ولم يبق يومئذ أحد من ولده إلا جرح ، وأسرع المهلب حتى سبقهم إلى
مكان يفاع في جانب عن سنن
الصفحه ٢٧٢ : ، فقتل فلبس واستولى على الملك ، وملك سنتين ، وتتبع
النصارى فقتل منهم مقتلة عظيمة ، ومنه هرب الفتية أصحاب
الصفحه ١٩٠ : توجد ، كذا
قال القضاعي في تاريخه عن أبي عبد الله الحاكم قال سعيد بن المسيب سمعت أبي وكان
من أصحاب
الصفحه ٣٩٤ : ، ماؤهما متعاقب لا يجري في زمان واحد ، وغربيها على نحو
عشرين ميلا منها تمثالان عظيمان على صورة ثورين قد