البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١٦ الصفحه ٢٤٨ : المهلب : لقد صرعت يومئذ
بحجر واحد ثلاثة ، رميت به رجلا فأصبت أصل أذنه فصرعته ثم أخذت الحجر فضربت به آخر
الصفحه ٢٤٩ : عاصما على الفراض وقد منعها أذن للناس ، وهذا الخبر مشروح
بأكثر من هذا في حرف الميم في ذكر المدائن
الصفحه ٢٦٠ : إلى العقد أخذ الهجرس بوسط رمحه ثم
قال : وفرسي وأذنيه ورمحي ونصليه وسيفي وغراريه لا يترك الرجل قاتل
الصفحه ٢٧١ : ، قالوا : ومنع
بيع النبيذ بالقيروان واذن فيه في رقادة بسبب جنده وعبيده ، وقال بعض المجان في
ذلك
الصفحه ٢٧٧ : المنصور فدخل عليه أبو
مسلم ، فسلّم ، فردّ عليه وأذن له في الجلوس وحادثه ساعة ثم أقبل يعاتبه ويقول :
فعلت
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٢٩٣ :
أبو مضر أذني
تساقط من عيني
وله أشعار جيدة
وغزل مليح ، ومن شعر أبي الحسن علي [بن عيسى](٦) بن
الصفحه ٢٩٥ : وغير المعرفة ، فقال : والزوراء دار بناها النعمان ابن المنذر
بالحيرة ؛ فهي إذن كالسابقة ، والمؤلف ينقل
الصفحه ٣٠٩ : ، وعليهم شبه الزغب
كثير جدا ، وآذانهم كبار مستديرة مسترخية حتى إن أذن الرجل إذا هي تعطفت تلحق طرف
منكبه
الصفحه ٣٢١ : واحد ثلاثة : رميت رجلا فأصبت به أصل أذنه فصرعته ،
ثم أخذت الحجر فضربت به آخر على هامته فصرعته ، ثم ضربت
الصفحه ٣٢٦ :
وكنت امرءا
بالدعب والخمر مولعا
شبابي حتى آذن
الجسم بالنهج
فأصبحت همي في
جهاد
الصفحه ٣٨٣ : أبو بكر رضياللهعنه قد استعمله على البحرين ، وأذن له في قتال أهل الردة ،
واستعمله أيضا عمر
الصفحه ٣٨٤ : الموضع الذي كان الحسن
كامنا فيه آذنه قوهيان بمجيئه ، فخرج اليه في أصحابه ، وكانوا منقطعين في الغياض
الصفحه ٣٨٨ : ، وعلى مدخله
شباك حديد وثيق مفرط العظم ، وباب الشام ومنه يدخل زقاق أذنة والمصيصة والشام ،
وباب كذا وباب
الصفحه ٣٨٩ : مغيث أغثني ، ثلاث
مرّات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة وضعها بين أذني فرسه ، فلمّا بصر به اللص
أقبل