البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ٢٥٩ : باذنه أو من أذن بحرب ، فضرب به المثل في العزّ فقيل :
أعز من كليب. وكان يحمي الصيد فيقول : صيد ناحية كذا
الصفحه ٣٣٣ :
(٧) : وسيحون ، نهر
يحيط بأرض كوش وهو نهر أذنة من الثغر الشامي ، ويصب في البحر الرومي ، ومخرجه من
نحو ثلاثة أيام
الصفحه ٥٤٥ : [نهر] اذنة من الثغر
الشامي ويجري في بلاد الروم وليس للمسلمين عليه إلا مدينة أذنة بين طرسوس
والمصيصة
الصفحه ٦٢٨ :
اذنة (الشامية) ٢٠ ـ ٣٨ ـ ٣٨٨ ـ ٥٤٥
اذنة (او : ادنة ، من افريقية) ٢٠
اراك ٤٢١
الاربس (ايضا : لربس
الصفحه ٣٨ :
والتستري والأصبهاني شيء كثير ، وبينها وبين أذنة شمالا ثلاث مراحل ، وعليها سور
حجارة وفي داخلها البساتين
الصفحه ١١٢ : جريبا. وحكى الهيثم بن عدي (١) أن المنصور لما جلس في قصره بباب الذهب أذن لرسل ملك الروم
فدخلوا عليه فقال
الصفحه ١٢٢ : يأتي الجمعة ، قال : فخرج يوما فخسف به وببغلته فلم يبق منها إلا
أذنها ، قال محمد بن بشر : ورأيت موضع
الصفحه ١٣٦ : البلد وأنهبها ثم أمّنها بعد ذلك ،
وعفا عن الناس ، ثم عفا عن يغمراسن وأمّنه وأذن له في الرجوع إلى بلده
الصفحه ١٤٢ : وصل إلى مدينة طبنة من أرض ، الزاب اذن لسائر جيشه وبقي
في عدة يسيرة من أصحابه ، وكان في دخوله المغرب
الصفحه ١٦٧ : ، والخرص :
الحلقة التي تكون في الأذن. وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال لسراقة : «كيف بك إذا لبست سواري
الصفحه ١٩٢ : ذكرناه عن إذن ابن الزبير ، واغتنمها مروان منهم إذ لم يقبضوا عليهم
ويحملوهم إلى ابن الزبير ، فحثوا السير
الصفحه ٢٢٧ : قبلك من الملوك ، فإن أذن أمير المؤمنين أخبرته به ،
قال : فاستوى جالسا وكان متكئا وقال : هات يا ابن