البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٢/١٦ الصفحه ٢٦٢ : وقسموا اللطائم بين نسائهم.
قالوا : وكانت
وقعة ذي قار لأربعين من مولد النبي صلىاللهعليهوسلم ، وفي
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٤٠٠ :
وكانت وفاته بطوس
في جمادى الأخرى سنة ثلاث وتسعين ومائة وله خمس وأربعون سنة ، وكان مولده بالري
الصفحه ٥١٠ :
لسليمان [فقال : أنتم إذا جلّ في صدوركم بنيان أو عمل أضفتموه إلى الشياطين](٨) لقد بني هذا البنيان قبل مولد
الصفحه ٥٦٩ :
والجند والمولدون ، وهي من غر مدن الزاب ، ولها باب شرقي يعرف بباب الروس ، وعلى
مقربة منه جامعها ، وهو
الصفحه ٦٠٨ : حميد : أقبلت من مكة ، فلما صرت بودان لقيت صفراء
من مولداتها فقلت : يا جارية ما فعلت نعم؟ فقالت : سل
الصفحه ٧٢٤ : ـ ٥١٨ ـ ٥٢٢ ـ ٥٤١ ـ ٥٧٨ ـ ٦٠٤
المولدون ١١٤ ـ ٥٦٩
بنو ميمون (الرستمي) ١٢٦
الصفحه ١٩ : الصالحين قال : خلوت في بعض الأوقات ففكرت وقلت : ليت شعري إلى ما نصير؟
فسمعت قائلا يقول : إلى رب كريم. وكان
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ٢٩٩ : يوفرن شعر العانة ويحلقن شعر الرأس ، وحدث رجل ممن دخل تلك
البلاد أنه رأى منهن امرأة وقفت على رجل من العرب
الصفحه ٣٧٥ : صلىاللهعليهوسلم فقالوا : أحيانا الله تعالى ببيتين من شعر امرئ القيس ،
قال : وكيف ذلك؟ فأخبروه ، فقال : «ذلك رجل
الصفحه ٧٠٥ : ـ ٢٩٤ ـ ٣٠٨
ـ ٤٣١ ـ ٥٦٦
لؤلؤة (جويرية) ٣٧٧
الميث بن سعد ٢٢ ـ ٢٧٣ ـ ٣٨٩ ـ ٤٥٤
ليلى (في الشعر) ٥٢٥
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ١١ : سلمى فهي سلمى بنت حام.
وفي شعر امرئ القيس (٦) : أبت أجأ أن تسلم العام جارها وفي السير (٧) في غزوة تبوك
الصفحه ٦٥ : ملة قد أنضجها ليظن من رأى الخبزة انها زاد للرجل فلم
يغب شخص الرسول عنهم حتى خرجت الكاهنة ناشرة شعرها