البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٢/١ الصفحه ٢٠٩ : يستخدم لهم حرا ولا عبدا
إلا من مولديها ومولداتها من خدم ووصائف كأنهم اللؤلؤ ، لغتهم لغة أهلها ، ثم أقعد
الصفحه ٥ : إلا
زائر البيت ليلة
ويحفزني من بعد
ذاك رحيلُ
ولو قلت للشعرى أترضين
أن أرى
الصفحه ٧٤ : الناس.
ومنها كانت مراجل
أم المأمون بن الرشيد وهلكت بعد مولد المأمون بمديدة ولقبها صواحبها بمراجل لأنها
الصفحه ١٨٤ : بها ثم ولي قضاء بلده جيّان سنة تسعين (٣) وخمسمائة ، ومن شعره : أيا نخلتي يوما (٤)
بالله أسعدا
الصفحه ٣٠١ : وجعلهم معتزلين عنهم لا يختلطون بقوم من
المولدين ولا يجاورهم إلا الفراغنة ، فأقطع أشناس وأصحابه الموضع
الصفحه ٨٦ : بالعربية ، فقالوا : الرقة ، وكان فيما
عمل من مولد المأمون انه يموت بالموضع المعروف بالرقة ، فكان يحيد عن
الصفحه ٦١٠ : من مولدي السواد وتنّائهم ، ولم يكن ممن ولد في المدائن
ولا نشأ بها ، وأرسل بهمن جاذويه في أثره في جيش
الصفحه ٧ :
ابن عبد الحكم ، وانتشر عنه مذهب مالك رحمهالله في البلاد. ومولده قبل التسعين والمائتين ، ومات سنة خمس
الصفحه ٣٣ : افريقية سنة ثلاث وثمانين
وكان مولد موسى سنة تسع عشرة في خلافة عمر رضياللهعنه وكان معاوية رضياللهعنه قد
الصفحه ٦٤ : مياسرة للصاعد ، يذكر أن فيها مولد موسى الكليم صلوات الله عليه.
أوجلة
(٥) : مدينة بينها وبين برقة في
الصفحه ٧٠ : ، وكان مولد رسول
الله صلىاللهعليهوسلم لاثنتين وأربعين سنة من ملكه ، فكتب أنوشروان إلى النعمان
بن
الصفحه ٧٣ : بناها ، وسكنها العمالقة (١) ، ودخلها إبراهيم عليهالسلام ، ويقال إن بها مولده ، وقبل بل ولد بالسوس من
الصفحه ١١٤ : الحمام ، وباب ثالث يسكنه
المولدون. وحولها من قبائل البربر سدراتة ومغراوة. وداخل بسكرة آبار عذبة منها في
الصفحه ١٦٨ : ، فهي جلو لاء الوقعة.
وكانت أم عامر
الشعبي من سبي جلو لاء وكان مولده سنة إحدى وثلاثين.
وقال البكري
الصفحه ٢٥٨ : بهذا الفتح ، ومن أشهر ما قيل في ذلك قول بهاء الدين زهير
المهلبي الحجازي المولد من قصيدة أولها