البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/١٦ الصفحه ٣٢٩ : السوس قاتل أهلها وحاصرهم حتى نفد ما عندهم من الطعام
فضرعوا إلى الأمان وسأل مرزبانهم أن يؤمن ثمانون منهم
الصفحه ٣١٩ :
بها أبو العباس ابن أمية وهو بسبتة إلى الفقيه أبي المطرف ابن عميرة وكان اذ ذاك
بسلا :
حلّوا سلا
الصفحه ٣٨٤ : وكذا ، وذكر غير الموضع ، وهو يدعوك إلى الأمان
ويريد مشافهتك ، فسار مايزديار يريد الحسن ، فلما صار بقرب
الصفحه ٢٦٤ : ، وتكون الصورة
التي توجد فيه من أوله إلى آخره.
وحكى الجاحظ ان
هذه الدابة تقيم في جوف أمها سبع سنين
الصفحه ٢٢٧ : ، أهو شيء لم تزل
فيه أم صار ميراثا اليك وهو زائل عنك وصائر إلى غيرك كما صار اليك؟ قال : كذلك هو
، قال
الصفحه ٥٨٢ :
آمن إن كنت صادقا
، قال : فانهض معي ، فنهض معه فانتهى إلى قلعة ، فرفع صخرة ودخل غارا فاستخرج
سفطين
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٤٩٥ : كثيرا إلى أن يقع في بحيرة خوارزم.
الكناسة
: بالبصرة معروفة ،
وكان بنو أسد وبنو تميم يطرحون فيها
الصفحه ٣٢٥ : إليها ، وكاتب عبد الرحمن ، فمضى أمية بن اسحاق أخو
الوزير المقتول إلى رذمير فاصطفاه واستوزره وصيره في
الصفحه ٤١٥ :
إلى الليل ، ثم
توجه في ثاني يوم الفتح إلى قابس فأحدق المقاتلون برا وبحرا ففتحوا أبوابهم
مستسلمين
الصفحه ٤ : ، فرجعت
إلى أمير المؤمنين فأخبرته الخبر على حقه وصدقه ، فقال : وأين كتاب أم الشريف؟
فأظهرته ، فلما عرض
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٩٩ : أردى الفصيح ، وامتنعت العجمة من الصرف ، وأمنت زيادتها (٤) من الحذف. ومالت قواعد الملة ، وصرنا إلى جمع
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ١٣٨ : ء
أم رقى الجنّ بي
لأقصى منال
بيدي هذه كشفت
حجاب ال
سجف حتى لثمت
وجه الهلال