البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٦/١ الصفحه ٢٢٢ : كالكثيب ما تردّ فأسا ولا
مسحا ، ومنها حفنة التمر التي جاءت بها عمرة بنت رواحة أمّ النعمان بن بشير إلى
الصفحه ٢٠٦ : النبي صلىاللهعليهوسلم إلى عائشة أمّ المؤمنين رضياللهعنهما إذ عزمت على الخروج إلى الجمل : من أمّ
الصفحه ٣٦٣ : صفورية»؟ فقال عمر ابن الخطّاب رضياللهعنه : حنّ قدح ليس منها.
وذكر الكلبي أن
أمية خرج إلى الشام فأقام
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٥٣٧ : جواريها حتى مات ، وقيل سقته
لبنا مسموما فوقع يجود بنفسه ، وأسكت ، فجعل يشير إلى أمّ خالد برأسه ، يخبرهم
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ٣٢٣ : وجعل يحذّر الجند والعامّة من أن يركنوا إلى
أمان الططر وغدرهم (٣) ومكرهم. ثم انهم فعلوا بعامّة سمرقند ما
الصفحه ٥١٠ : ، فشكا ذلك إلى أمّه ، فقعدت على وجه
مروان فقتلته ، وهو يعد من قتلة النساء ، وقيل بل كان ذلك بالجابية
الصفحه ٤٢٩ : الأمان ، فأجابهم المسلمون إلى
ذلك ، وخرج بطريقها ومن معه ، وغنم المسلمون ما فيها. وكان النصارى ببلرم يوم
الصفحه ٥٨١ : وابن عمر رضياللهعنهم ، فأرسلوا إلى أم ولده فقالوا : عهد إليك عهدا؟ فقالت :
هاهنا سفط فيه كتاب
الصفحه ٢١ : ، سهلها وجبلها وحواشيها وشعابها وأهل مللها كلهم ، على
الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم على أن يؤدّوا
الصفحه ١٩٢ : نحو الشام ، ونمي فعل أهل المدينة ببني
أمية ومن معهم إلى يزيد فسّير إليهم جيوش أهل الشام عليهم مسلم بن
الصفحه ٦٩٢ :
دينار (من عظماء الفرس بنهاوند) ٥٨١
الدينوري ٤٤٧
ـ ذ ـ
ذكوان (بن امية) ٣٦٣
ذو
الصفحه ١٠٧ : أنساب معروفة ويشهدون على ذلك العدول في الصحف فيقولون : شاة
بني فلان أمّها فلانة شاة آل فلان ، وأبوها تيس
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته