البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣/١٦ الصفحه ١٠٧ : سعد رضياللهعنه أن ابعث عتبة بن غزوان إلى فرج الهند يرتاد موضعا يمصره
وابعث معه ثمانين من أصحاب رسول
الصفحه ١٦٦ : قطع الحديد وجعلت على
ألواح حديد وقذفت في حلق التنين ، فاشتعلت الاخلاط في جوفه ، فمات وفرج الله تعالى
الصفحه ١٧٧ : بين شيء من ذلك فضاء ولا فرج ولا موضع لا عمارة فيه ، فكان مقدار ذلك سبعة
فراسخ ، وارتفع البناء في مقدار
الصفحه ١٨٠ : ، وهي كثيرة البساتين والجنات رحيبة الأفنية
والجهات ، كثيرة الفواكه والثمر فرجة جدا ، وجميع جهاتها الأربع
الصفحه ٢٠٩ : خمّار.
وحكى أبو الفرج
الأصبهاني (١) ان سليمان بن بشر بن عبد الملك ابن بشر بن مروان قال : كان
بعض ولاة
الصفحه ٢٤٢ :
وقال أبو الفرج
عبد الله بن أسعد الموصلي الفقيه الشافعي المعروف بابن الدهان (١) :
سقى دمشق
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٢٩٩ : بالبكم ،
وبينها وبين غانة مسيرة أيام ، وهم يمشون عراة إلا أن المرأة تستر فرجها بسيور
مضفورة ، ونساؤهم
الصفحه ٣٠١ :
أصحابه بناء قصر ، فصير إلى خاقان أبي الفتح بن خاقان بناء قصر الجوسق الخاقاني ،
وإلى عمر بن فرج بناء القصر
الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٣٣٢ : دواب البحر يقال له الطلوم (٦) لها فرج كفرج المرأة وثديان كثدييها يقع عليها الملاحون ،
وتسير منها السفن
الصفحه ٣٧١ : ء. (٣) وأبواب الصين اثنا عشر بابا ، وهي جبال في البحر ، بين كل
جبل فرجة يسار منها إلى موضع تصيبه من مدائن الصين
الصفحه ٣٨٦ : ، وموضع الفرج مفتوح ، وأمر هذه القرية في الأترج مستفيض عندهم لا يدفع ،
وهي قرية ناصرة حيث ولد المسيح
الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت
الصفحه ٤٨١ : الفرجات ، وهي من أعجب ما رئي من البناء وليس في
المدينة كلها دار كبيرة ولا صغيرة إلا وعتبة (٣) بابها حجر