البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣/١ الصفحه ٢٠٢ : الفنش نزل عليه مدة وفيه
القائد أبو جعفر بن فرج فارس مشهور بالشجاعة ، فرأى منه ضبطا وصبرا وحسن دفاع
الصفحه ٥٤٦ : كثيرة
وأسعارها رخيصة ، وإنما سميت الملتان لأن معناها فرج بيت الذهب ، وكان محمد ابن
يوسف أخو الحجّاج أصاب
الصفحه ٣٨٨ : سبعين ومائة (٢) بني سور طرسوس على يد أبي مسلم فرج الخصي (٣) التركي ، وجّهه مولاه هارون الرشيد لذلك
الصفحه ٢٤٠ : ، ويلي هذا الباب باب توما ، ثم باب السلامة ، ثم باب الفراديس ، ثم باب
الفرج ، ثم باب النصر ، ثم باب
الصفحه ٢٦٤ : ، وانها تخرج راسها وعنقها من فرج أمها
فترعى الحشيش ثم تعيد رأسها إلى جوف أمها فإذا ابتدأ تكوّن قرنها
الصفحه ٢٩٠ : بدّ من فرج
قريب
يأتيك بالعجب
العجيب
غزو عليك مبارك
سيعود
الصفحه ٦٨٣ : البسي الاديب ١١٣
ابو فديك الخارجي ٨٢
ابو فراس الحمداني (الحارث بن سعيد)
٢١٨
ابو الفرج الاصبهاني ٤٣
الصفحه ٧٠٣ : عمر) ٢٧٩
فخر الدين علي بن الدامغاني ٨ ـ ٩
فرات بن حيان ١٣٤
فراسياب التركي ٥٠٤
فرج الخصي التركي
الصفحه ٧ : علي إن لم
تستحلّ أخذها فخذها فأعطها ذا دين وأشبع بها جائعا واكس عاريا وفرّج بها عن مكروب
، فاستعفاه
الصفحه ١٤ : يقال له الفرج بن عثمان النصراني كان
يزعم أنه داعية المسيح وأنه الكلمة وأنه الدابة المذكورة في القرآن
الصفحه ١٧ :
أمر صاحبهم وفي أمرهم وما أقدموا عليه ، فبينا هم كذلك إذ انفرجت من الأرض فرجة
كالكرة وأنارت لهم ذلك
الصفحه ٣٠ :
الحبيب من حرج
أم هل لهمّ
الفؤاد من فرج
أم كيف أنسى
مسيرنا حرما
الصفحه ٣٥ : (٣) : مدينة من عمل خوزستان بينها وبين العسكر في جهة المشرق
أربع مراحل ، وهي مدينة عجيبة فرجة البقعة بسيطة
الصفحه ٤٣ : ، وصنف كتابين في فضائله ، وإليه انتهت رياسة العلم ببغداد.
ومنها أيضا أبو الفرج الاصبهاني صاحب الكتاب
الصفحه ٤٤ :
وكادت لهنَّ
تذوبُ المهج
وحلَّ البلاء
وبان العزاء
فعند التناهي
يكون الفرج