البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/١٦ الصفحه ١٩٩ : وصلّى عليه عمر رضياللهعنه.
وبين حمص وسلمية
ستة فراسخ ، ويقال إن أهل حمص أول من ابتدع الحساب في سالف
الصفحه ٢٥٥ : كفارا إلى مدة الحسن
بن زيد بن محمد بن اسماعيل بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فداخلتهم العلوية
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٤٤ : : شلّم : ايليا ، وقد تعربها العرب فتقول : سلم ، بالسين المهملة ، قال
الأعشى :
وقد طفت للمال
آفاقه
الصفحه ٣٤٨ : المسلمين من يجاريهم بفعلهم؟ فسمعه ابن هود
فأسرها في نفسه إلى أن تمت له الحيلة ، فطلع في سلم من حبال فذبح
الصفحه ٤٠٦ : ، فوصل به إلى خيمته وأنزله مكرما بها وأسلم
الوزير رئيس الرؤساء للبساسيري وأجار القائم وسلمه لابن عمه
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ١٣٤ : وسألوه للعرب السلم
وقد أخبروه أنهم قد استجابوا ، فأرسل إليهم : إن كنتم صادقين فاشهدوا أن لا اله
إلا الله
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٥١٣ : المتصل بفحص شنقنيرة (٢) ومسافة ذلك خمسة وعشرون ميلا وكان قدم (٣) قرطبة أيام الأمير محمد قوم من وجوه
الصفحه ٩ : ذلك المكان أصناف الزهر وأشتات
الرياحين والنخل ، فأنشد فخر الدين :
انظر إلى نهرين
قد أخرجا
الصفحه ٥٠٢ : رضياللهعنهما ، وكانا رائدي الجيش ، فليرتادا منزلا ليس بيني وبينكم فيه
بحر ولا جسر ، فبعث سعد حذيفة وسلمان