البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٣/١ الصفحه ١ :
اللهم صلّ وسلم على
سيدنا محمّد وآله
ربّ يسر وأعن
الحمد لله الذي
جعل الأرض قرارا ، وفجّر
الصفحه ١٢٥ : من طرابلس إلى منتهى بجاية ، وقفل الشيخ أبو محمد غانما
مظفرا وساق معه المتاع والكراع وسائر الغنائم
الصفحه ٤١٢ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم إلى هوذة ، فضيفته وأكرمته ، فأخبرني من خبر هوذة وأنه لم
يسلم وأنه ردّ ردّا
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٣١٥ : المسلمون وحبسوا عنه الماء وأخرجوا جميع ما فيه ، ونظر
رجل من المسلمين في تلك الكنيسة ذات السمكين إلى حمام
الصفحه ١٢٠ : جيشا عليهم محمد بن موسى معه فيه جماعة من وجوه
الجند فيهم تمّام بن تميم التميمي ، فلما صاروا إلى الموضع
الصفحه ٧٤١ : علي محمد البجاوى. (مطبعة نهضة مصر. القاهرة)
أسماء جبال تهامة وسكانها لعرام بن الاصبع
السلمي. (ضمن
الصفحه ١٩٤ : ، ولم أزل أرفق به حتى أجاب ، فبعثت إلى محمد بن صالح
فأحضرته ، وما برحت حتى زوجه وسقت الصداق عنه ، فصنع
الصفحه ٣١٨ : البكري : ٧٥٠ ، وقارن بياقوت (سلمان).
(١٠) معجم ما استعجم
٣ : ٧٤٧.
(١١) ينسب إلى ابن
أخت تأبط شرا في
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٤٠٧ : أخذ
البساسيري الإمام القائم بأمر الله هذا وسجنه في الحديثة عمل هذا الدعاء وكتبه
وسلّمه إلى بدوي
الصفحه ٨ : ثمانون الف مثقال ، وكتب في ذلك إلى عمر رضياللهعنه ، فكتب أن يحلف سلمة بالله لقد أخذتها يوم أخذتها وهي
الصفحه ٩٤ : يقول : أفرحتم بفتح الله تعالى عليكم فإذا أدركتم شباب آل
محمد صلىاللهعليهوسلم فكونوا أشد فرحا بقتالكم
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا