البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/١٦ الصفحه ٤٢١ : ، وهو الذي دعا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أن تنقل حماه إلى مهيعة لما استوبأ المهاجرون المدينة.
عسيب
الصفحه ٤٩٩ : وخارجها وأعلاها وأسفلها وكساها القباطي وقال : من كانت
لي عليه طاعة فليخرج فليعتمر من التنعيم ومن قدر أن
الصفحه ١٣٩ :
أبي بكر رضياللهعنهما أن يعمر منه عائشة رضياللهعنها فقال : «يا عبد الرحمن أردف أختك عائشة
الصفحه ٦٠٨ :
في الجودة ، يساوي
الكساء الجيد منها خمسين دينارا وأزيد ، وعلى وجدة طريق المار والصادر من بلاد
الصفحه ٥٩١ : أمره ثم
انتقل إلى الأنبار فبنى على شاطئ الفرات الهاشمية ، وتوفي قبل أن تستتم المدينة.
وقيل لما ولي
الصفحه ٢٣ : عند أحد من أهل الدنيا في
زماننا هذا إلا عند كعب الأحبار ، فإن رأيت أن تبعث إليه وتأمر أن يغيب هذا
الصفحه ٢١٣ : الحبل صاحبه بيديه ، ثم يرسل الحبل من يده دفعة واحدة
فينزل الحجر دفعة حتى يصل قعر البحر ، والغائص عليه أن
الصفحه ٥٥٧ : جبل يصعد في
قنّته في قدر ثلثمائة مرقاة ، يقال إن هذا الجبل صعد منه المسيح عليهالسلام إلى السما
الصفحه ٤٤٩ : البحر إلى شلا (٤) وإلى السوس وغيرهما ، وكان هذا مستفيضا عندهم.
وذكر بعض المؤلفين
لغرائب الحدثان ان صنم
الصفحه ٣٠٣ : إليها من الأندلس ، وأراد أن ينقل المدينة إلى أعلى هذا
الجبل عند فراغه من بناء أسوارها ، وعجز أهل سبتة عن
الصفحه ٣٦١ : : إنها قبور الملوك ، كان الملك إذا مات وضع في حوض من رخام ثم أطبق عليه
وبني له هرم ، ويصنع باب الهرم تحت
الصفحه ٢١١ : وهو ملك الصين بأسرها لا ملك فوقه بل كل ملوك ذلك
المكان تحت طاعته ، والذكر له ، ويقال إن بالصين ثلثمائة
الصفحه ٢٧٧ : المدائن ، فجلس تحت الرواق والمنصور يتوضأ ، وكان تقدم إلى صاحب حرسه
عثمان بن نهيك في عدة أن يقوموا خلف
الصفحه ٥٨٥ : ، فيعلم به الصائد من قبل أن
يراه ، وهو قليل الوجود ، ومقدار هذا الحوت من ذراع إلى شبر بلا زائد ، يملح بعد
الصفحه ٥٦ : جعلت تحتها
الحجارة فتطحنها لشدة حركتها ، وهذه الاسطوانة من عجائب العالم ، ويقال إن الجن
صنعتها لسليمان