البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٢/١ الصفحه ١٩٦ :
أترى ما الذي
دهاهم فبادوا
قال : وقرأت تحته
هذا الجواب :
أيها السائل
المفكّر فيهم
الصفحه ٢٧٥ : ملك من ملوك النصارى إذا اجتمع بالبابه أن ينبطح على
الأرض بين يديه ، فلا يزال يقبل رجلي البابه ولا يرفع
الصفحه ٥١٥ : ذراعا ،
فاحتمل العرش وبقيت الأساطين على حالها ، ويقال إن تحت الأرض من تلك الأساطين مثل
ما فوقها ، وغلظ
الصفحه ٣٠ : ثغر (٦) يخرج منها ريح شديدة ، ويذكرون انه قذف فيها حجر قد لف في
كساء فبقي هاويا ساعة ثم رفعت الريح ذلك
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٤٠ : الصلح مع الانبرور طاغية جزيرة صقلية وغيرها على أن يدخل تحت
طاعته ويأخذ جميع أمواله وذخائره ويجهزه في
الصفحه ٥٨٦ : لا يجذب
الحديد ، وان حد عليه حديد جذب ذلك الحديد ، وهذا من العجب. ويقال إن نيل مصر يجري
على وجه الأرض
الصفحه ٢٥٣ :
وتحته :
واني على ما
نابني وأصابني
لذو مرة باق على
الحدثان
فإن
الصفحه ٢٣٦ :
، وقد صنع منها لبعض ملوك زناتة كساء فكان عنده من أعظم الذخائر. وذكر البكري عن
من أخبره أنه رأى تاجرا قد
الصفحه ٤٩٦ : لابن رسته : ٨٩.
(٥) واضح أن هذا
التحديد ينظر إلى الناحية التاريخية ، وقارن بياقوت (كنعان).
(٦) قال
الصفحه ٧٠ : فعلم انه قد صدق ، ثم نظر فإذا
هدمه يتلف الأموال فأمر بالامساك عنه. وكان بعد يقول : لقد حبب إلي هذا ألا
الصفحه ١٤٨ :
هذا ، وفي يده الأخرى رمان حلو وحامض فقال للرجل : كل أنت هذا. وقال عبد العزيز
البحراني : قصدت التينات
الصفحه ٣٠٧ : وكسر كبله بيده وأركبه بغلته وكساه برنسه ، وقال لهم : هذا مولاي الإمام
ومولاكم ، ثم استخرج ولده أبا
الصفحه ٩٠ :
أسود ، ويذكرون
أنه قذف فيها حجر في كساء فبقي هاويا ساعة تم رفعت الريح ذلك الكساء إلى أعلى
العنق
الصفحه ٤٧٩ :
صدقات وكسا
للمساكين. وكانت مدينة قفصة أعظم بلاد إفريقية نظرا ، كان حواليها نحو مائتي قصر
آهلة