البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/١٦ الصفحه ٨١ : حتى هزم
المنصور وقتل أخوه وأكثر صنهاجة ، وذلك أن أخاه كان أسنّ منه فنهاه عن مقاتلة
العرب وقال له : أنت
الصفحه ٩٧ :
فجعلت أنشد خير
سادة أهلها
«لا أنت أنت ولا الديار ديار»
(٤) وقال الأستاذ أبو عبد
الصفحه ٢١٧ :
وأعلى مكانه ،
وأتى ببابك فوقف بين يديه فقال له المعتصم : أنت بابك؟ فلم يجب ، وكررها عليه
مرارا
الصفحه ٤٥٩ : المثنى بن حارثة وقال له : لا تأخذ نجدا إلا خلفت له نجدا ، فإذا فتح الله
عليكم فارددهم إلى العراق وأنت
الصفحه ٥٨١ : فيها ماء ، فغسل التراب
عن وجهه ، فقال : من أنت؟ قال : معقل بن يسار ، قال : ما فعل الناس؟ قال : فتح
الله
الصفحه ٣٥ : ولا تغرّر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال ،
فراجعه انه ليس ببحر وإنما هو خليج يتبين للناظر ما ورا
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٧٧ : سمعت مناديا ينادي : أنا بالله والأمير ، فقلت : ما لك ومن أنت؟ قال :
أنا فلان ابن فلان ، فإذا هو صاحبي
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ٣٢ :
يوما ، وهذا الرأس هو في أقصى المغرب في نهاية انتهاء المعمور من الأرض محصور في
البحر المظلم ، ولا يعلم
الصفحه ٢٥٣ :
صبور لما يأتي
به الملوان
قال : فكتبت ذلك
وسألت عن صاحبه فقالوا : هو رجل هوي ابنة عم له
الصفحه ٤٩١ : الزاهد من هذا الموضع قالوا : الكرخ هو السوق العظمى مادة من قصر وضاح إلى
سوق الثلاثاء طولا مقدار فرسخين
الصفحه ٥٢١ :
الموحدين البحر إلى الجهاد عام الأرك زاره ، ثم وجه إليه بالأموال فقال للرسول :
هو أحوج في مالي مني في ماله