البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/١ الصفحه ١٩٣ : رأيته وسمع
كلامك ، فقالت : سألتك بحق الله أنت هو؟ فقلت : نعم وحق رسوله ، فقالت : أنا
حمدونة بنت عيسى بن
الصفحه ٣١ : به عمر وقال : أنت الذي يقول فيه الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
وأنشد البيتين ،
قال : نعم ، قال : أنا
الصفحه ٢١٦ :
غنمه حتى أتى سهل بن سنباط عامل المكان فأخبره بالخبر وقال : هو بابك لا شك فيه.
وقد كان الأفشين لما هرب
الصفحه ٢٦٠ : بني بكر كلام ،
فقال له البكري : ما أنت بمنته حتى ألحقك بأبيك ، فأمسك عنه ودخل إلى أمه كئيبا ،
فسألته
الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ١٨٩ :
المثعب.
وقيل (٢) هو كنصف دائرة مفروش الصحن بالرخام الأبيض ، وهو من الركن
الشامي إلى الركن الغربي ، وله
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ١٠ : اسماعيل الصنهاجي الفقيه شارح «البرهان».
الأبلق الفرد : هو
حصن السموأل بن عاديا ؛ قالوا : إذا خرجت من
الصفحه ٦٠٣ : ترى
يا عجبا من ملحد
يا عجبا
أبو بكر هو عبد
الله بن الزبير ، وكان يزيد يسمى السكير.
وادي
السباع
الصفحه ٢٠٨ :
المسيح بن عمرو بن حسان بن بقيلة الغساني ، وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج يوما
الصفحه ٢٤٦ : ، ولو كان للشرف كان هذا الأمر إلى أبرهة بن الصباح ،
إنما هو لأهل الدين والفضل ، مع اني لو كنت معطيه أفضل
الصفحه ٣٨٩ : مغيث أغثني ، ثلاث
مرّات ، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة وضعها بين أذني فرسه ، فلمّا بصر به اللص
أقبل
الصفحه ٤٠٧ : .
والبساسيري هذا هو
أبو الحارث أرسلان مملوك تركي لتاجر يقال له ابن بساسير فنسب له ، وقيل كان مولاه
ينسب إلى بسا
الصفحه ٧ : سفيان أيهم أمير المؤمنين؟ فقلت : هذا ، فقال : أنت يا حسن
الوجه الذي أمرُ هذه الأمّة كلها في عنقك؟ لقد
الصفحه ٣٤ : يحظيك زمان ويعليك سلطان فإذا أنت تغلبت على ايليا فارفق بورثة الأنبياء.
فقال له أشبان : أساخر رحمك الله