البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١٦ الصفحه ٣٨ :
والتستري والأصبهاني شيء كثير ، وبينها وبين أذنة شمالا ثلاث مراحل ، وعليها سور
حجارة وفي داخلها البساتين
الصفحه ١١٢ : جريبا. وحكى الهيثم بن عدي (١) أن المنصور لما جلس في قصره بباب الذهب أذن لرسل ملك الروم
فدخلوا عليه فقال
الصفحه ١٢٢ : يأتي الجمعة ، قال : فخرج يوما فخسف به وببغلته فلم يبق منها إلا
أذنها ، قال محمد بن بشر : ورأيت موضع
الصفحه ١٣٦ : البلد وأنهبها ثم أمّنها بعد ذلك ،
وعفا عن الناس ، ثم عفا عن يغمراسن وأمّنه وأذن له في الرجوع إلى بلده
الصفحه ١٤٢ : وصل إلى مدينة طبنة من أرض ، الزاب اذن لسائر جيشه وبقي
في عدة يسيرة من أصحابه ، وكان في دخوله المغرب
الصفحه ١٦٧ : ، والخرص :
الحلقة التي تكون في الأذن. وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال لسراقة : «كيف بك إذا لبست سواري
الصفحه ٢٢٧ : قبلك من الملوك ، فإن أذن أمير المؤمنين أخبرته به ،
قال : فاستوى جالسا وكان متكئا وقال : هات يا ابن
الصفحه ٢٤٨ : المهلب : لقد صرعت يومئذ
بحجر واحد ثلاثة ، رميت به رجلا فأصبت أصل أذنه فصرعته ثم أخذت الحجر فضربت به آخر
الصفحه ٢٤٩ : عاصما على الفراض وقد منعها أذن للناس ، وهذا الخبر مشروح
بأكثر من هذا في حرف الميم في ذكر المدائن
الصفحه ٢٦٠ : إلى العقد أخذ الهجرس بوسط رمحه ثم
قال : وفرسي وأذنيه ورمحي ونصليه وسيفي وغراريه لا يترك الرجل قاتل
الصفحه ٢٧١ : ، قالوا : ومنع
بيع النبيذ بالقيروان واذن فيه في رقادة بسبب جنده وعبيده ، وقال بعض المجان في
ذلك
الصفحه ٢٧٧ : المنصور فدخل عليه أبو
مسلم ، فسلّم ، فردّ عليه وأذن له في الجلوس وحادثه ساعة ثم أقبل يعاتبه ويقول :
فعلت
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٢٩٣ :
أبو مضر أذني
تساقط من عيني
وله أشعار جيدة
وغزل مليح ، ومن شعر أبي الحسن علي [بن عيسى](٦) بن
الصفحه ٢٩٥ : وغير المعرفة ، فقال : والزوراء دار بناها النعمان ابن المنذر
بالحيرة ؛ فهي إذن كالسابقة ، والمؤلف ينقل