البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٢/١ الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوسلم تعرف بحرة واقم فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ،
وذلك أنه لمّا شمل الناس جور يزيد ابن
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٦٥ : لحاق أصحابه ، فكتب إليه عبد الملك : أقم
حيث يأتيك كتابي ولا تبرح حتى يأتيك أمري ، فأتاه كتابه وهو
الصفحه ١٩٣ : يقول محمد بن أسلم :
فإن تقتلونا يوم
حرة واقم
فنحن على
الإسلام أول من قتل
الصفحه ٢٦١ : وترجمانه بالعربية وفي أمور
العرب فقال له : أقم أيها الملك أفضل مقام وابعث إليهم الجنود يكفوك ، وقام
النعمان
الصفحه ٢٧٤ : قوية
فبلغت الآمال في
بيعة الرها
ولو كنت معروفا
بها لم أقم حيا
الصفحه ٢٩٨ : ،
فقالوا له : أقم معنا فإنا مانعوك ممّا نمنع منه أنفسنا ، فجزاهم خيرا ورحل عنهم
يريد كسرى ليرى فيه رأيه
الصفحه ٦٤٤ : ٢١٥
الحرة ، حرة واقم ١٤٧ ـ ١٩٠ ـ ١٩٢ ـ ١٩٣
ـ ٣٥٦ ـ ٤٥٥ ـ ٥٦٠
حروراء ٥٧٦
حزوى ١٩٥ ـ ٤٩٦
الحزورة
الصفحه ٢٠ : الحاج.
أذنة : مدينة
بالشام بينها وبين المصيصة اثنا عشر ميلا بناها هارون الرشيد وأتمها الأمين وبها
كانت
الصفحه ١٠٧ : .
واختطت البصرة في
موضعها اليوم على اختلاف الناس في وقت ذلك كما تقدم فبنوا بالقصب ومكثوا كذلك
يسيرا حتى أذن
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ٢٥٩ : باذنه أو من أذن بحرب ، فضرب به المثل في العزّ فقيل :
أعز من كليب. وكان يحمي الصيد فيقول : صيد ناحية كذا
الصفحه ٣٣٣ :
(٧) : وسيحون ، نهر
يحيط بأرض كوش وهو نهر أذنة من الثغر الشامي ، ويصب في البحر الرومي ، ومخرجه من
نحو ثلاثة أيام
الصفحه ٥٤٥ : [نهر] اذنة من الثغر
الشامي ويجري في بلاد الروم وليس للمسلمين عليه إلا مدينة أذنة بين طرسوس
والمصيصة
الصفحه ٦٢٨ :
اذنة (الشامية) ٢٠ ـ ٣٨ ـ ٣٨٨ ـ ٥٤٥
اذنة (او : ادنة ، من افريقية) ٢٠
اراك ٤٢١
الاربس (ايضا : لربس