البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٣/١٦ الصفحه ٣٧٦ : طريقهم أضلوا الطريق ونفد ماؤهم ، وأيقنوا
بالهلكة ، فاستندوا : كل رجل منهم بشجرة (١) مسلمين للهلكة ، فإذا
الصفحه ٤٦٥ : علج من أهل المدائن فقال : أدلّكم على
طريق تدركونهم قبل أن تمنعوا ، فخرج بهم على مخاضة بقطربل ، فكان
الصفحه ٦٠٨ :
في الجودة ، يساوي
الكساء الجيد منها خمسين دينارا وأزيد ، وعلى وجدة طريق المار والصادر من بلاد
الصفحه ٢٠ : موته في المنام فقيل له : ما فعل
الله بك؟ قال غفر لي ، قيل له : بماذا؟ قال : بضبطي أطراف المسلمين وطريق
الصفحه ٦٠ : الطريق تحت أصل جبل ممتنع لا
يدركه لمقاتل طمع ، بنى عليه بعض الملوك حصونا كثيرة ، وحوصر مدة سنة ثلاث عشرة
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٧١ :
وسوّى طريقها وردم
ما استرم فيها ، وبأيلة أسواق ومساجد ، وفيها كثير من اليهود يزعمون أن عندهم برد
الصفحه ٨٢ :
حملوا النقوض وتحولوا ، وقد كان من البحرين إلى عمان طريق فغلب عليه الرمل ومنع من
سلوكه فلا يوصل اليوم من
الصفحه ٨٥ : يصنعونها ويربطونها بأرجلهم وهم اهل فاقة وفقر وضيق حال ، وهم في
طاعة الزنج.
البذندون
(٢) : على طريق طرسوس
الصفحه ١١٩ :
، وهذا مشهور عندهم.
بيّانه
(٢) : بالأندلس من أعمال قرطبة ، وهي من مدن قبرة وعلى يمين
الطريق الذاهب من
الصفحه ١٨٩ : صلىاللهعليهوسلم [به] في طريقه إلى
تبوك فأمر أصحابه بالاسراع ولا يستقوا من بئرها وقال : «لا تدخلوا مساكن الذين
الصفحه ١٩٧ : ، والطريق من الحلة إلى
بغداد أحسن طريق وأجملها من بسائط وعمائر تتصل بها القرى يمينا وشمالا ، وبين هذه
الصفحه ٢٠٢ : فرج ، وكان ذلك في سنة عشر
وستمائة.
حصن
الكرك (٨) : هو من أعظم حصون النصارى معترض في طريق الحجاز
الصفحه ٢٠٦ : لها ليس
الطريق هنالك
وحوران أيضا من
أعمال دمشق ، ومدينتها بصرى ، تسير في صحراء حوران عشرة
الصفحه ٢٤٤ : داخله بناء والطريق من الدسكرة إلى جلولاء بين
جبال ورمال ونخيل.
دهستان
(٩) : مدينة على الضفة الشرقية من