البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧٣/١ الصفحه ١٩٠ : ،
وقال الأصمعيّ : هي مخففة الياء الأخيرة ساكنة الأولى ، وهو اسم بئر قريبة من مكّة
وطريق جدة ، وفيها كانت
الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ٥٧٨ : قابس ثلاث مراحل ، ومن نفزاوة تسير
إلى بلاد قصطيلية.
وبها أرض (٥) سواخة وسباخ وملاحات لا يهتدى للطريق
الصفحه ٤١٠ : العريش تفترق الطريق فتصير طريقين : طريق الجفار وهو
الرمل ، وطريق الساحل على البحر ، فأما طريق الجفار فمن
الصفحه ٨١ : قد أحاطت بها
والبحر منها في ثلاث جهات في الشرق والغرب والجوف ، ولها طريق إلى جهة المغرب يسمى
المضيق
الصفحه ١٤٥ : عليها.
حدّث أحد الثقات (٥) المسافرين في تلك الطريق ان قوما نزلوا في بعض طريق تيركى
فعرّسوا [ومعهم
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٢٦٧ : ، ونظر ناظر من المسلمين فقال : يا رسول
الله ، هذا رجل يمشي على الطريق وحده ، فقال رسول الله
الصفحه ٤٠٩ : منهم حجر بن عدي ، والقصة مشهورة وقد مرّت في حرف
الجيم.
عرعر
(٣) : واد بأرض غطفان من طريق خيبر ، وعرعر
الصفحه ٥٨٤ : مراحل إلى وادي تركى (٢) ، وهو أول الصحراء ثم يسير في جبال وعرة في طريق قد فتحت
في حجر صلد بالنار والخل
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ٢٩١ : مثله
لأحد ، واستبطأ يوسف وهو يلاحظ طريقه ، وعضته الحرب واشتد البلاء وأبطأ عليه
الصحراويون ، وساءت ظنون
الصفحه ٢٩٦ : ، ثم كرّ راجعا إلى قصر
واجان من غير طريقه الذي أقبل منه ، فلم يشعروا حتى طرقهم ليلا فوجدهم مطمئنين
الصفحه ٣٦٨ : ودارا ما بين الخليج
وبينها ، وفتحا مدينة الصقالبة.
الصهباء
(٧) : بالحجاز ، في طريق خيبر ، وعلى اثني