البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٥/١٦ الصفحه ١١٩ : صوته كلّ سامع افهاما لا
يشوبه لبس : قتل الحسين ، قتل الحسين يكرّرها مرارا. ثم يقول : بكربلا ، مرة واحدة
الصفحه ١٩٣ : الحسين بن
علي بن أبي طالب السجاد وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضياللهعنهم ، وفي وقعة الحرة
الصفحه ٢٥٠ : بما
ألقى
وأخفي حبّه جهدي
ولا والله ما
يخفى
دير
حنظلة (٤) : هو
الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٣٨٤ : .
وبحر طبرستان (١) هو المسمّى بحر الخزر ، وما حوله من أقطار الخزر والغزية ،
وهذا البحر منقطع غير متصل بشي
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٦٠٢ : واق جمل شجر عظام
معلقة بشعورها ولها ثدي وفروج [كفروج] النساء وأبدان حسان ، ولا يزلن يصحن واق واق
الصفحه ٧٤٣ : حسان بن ثابت. تحقيق الدكتور
وليد عرفات. (لندن ، ١٩٧١)
ديوان ذي الرمة ، (المكتب الاسلامي ،
الطبعة
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ٥٢ : عنصرها لشدة
سخونته.
اقيانس
(٣) : هو اسم لبحر الظلمات ويقال له البحر الأخضر والمحيط الذي
لا يدرك له غاية
الصفحه ٢٠٦ :
وحوران منه موحش
متضائل
وقال حسّان :
إذا سلكت حوران
من بطن عالج
فقولا
الصفحه ٣٤٣ : جميعا وهو
أول من لبّى
وظلنا نشاوى
للذي بقلوبنا
نخال الهوى كأسا
ويحسبنا شربا
الصفحه ٥١٩ : مدن ، وهي على رأس البحر إلى جهة الصين ،
وأهلها أشبه بأهل الصين من غيرهم ، ولملوكها عبيد وخصيان [حسان