البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠٥/١ الصفحه ١٨٤ : مدينة قديمة على البحر ولها سور قديم يضرب البحر فيه ، وهي على نظر
كبير كثير
__________________
(١) هو
الصفحه ٦٥ :
أوراس
(١) : هو جبل قريب من باغاية بافريقية بينه وبين نقاوس ثلاث
مراحل وهو المتصل بالسوس ، ويقال
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ٤٣٦ : .
فحص
أبي صالح (٢) : بإفريقية أيضا وبقرب جبل زغوان ، كان أبو صالح مولى حسان
بن النعمان نزله حين وجهه
الصفحه ١٧١ :
ثم سألني عن حسّان
رضياللهعنه أحيّ هو ؛ قلت له
: نعم تركته حيّا ، فأمر لي بمال كثير وكسوة وأمر له
الصفحه ٢١٧ : ، وكان اسم بابك الحسين
واسم أخيه عبد الله ، فقال : جرّدوه ، فسلبه الخزان ما كان عليه من الزينة فقطعت
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ٢٩٤ : والبساتين ، وفيه قوم عباد منقطعون عن الناس.
وقلعة زغوان قلعة
قديمة رومية منيعة ، كان حسان بن النعمان لما
الصفحه ٥٦٢ : المنازل ، وديارها
حسنة وحمّاماتها جليلة ، وبها خانات ، وهي بهية المنظر داخلا وخارجا ، وأهلها حسان
الوجوه
الصفحه ١٣١ : التبت لا يعرضون لاخراج المسك من
نوافجه ويتركونه على ما هو عليه ، وأهل الصين يخرجونه من النوافج ويلحقه
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٤٩٠ : ؛
وقال حسّان :
عدمنا خيلنا إن
لم تروها
تثير النقع
موعدها كداء
وفي البخاري
الصفحه ٧٦ : بن عبيد الله
الشيعي وبه كان مستقر الكاهنة ، وكانت حين نهدت إلى حرب حسان بن النعمان الغساني
حين أغزاه