البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/١٦ الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٤٠٢ : أم
قرى المدينة ، وهي ما بين طرفي قبا إلى طرف الجرف ؛ ثم لما كان من سيل العرم ما
كان تفرق أهل مأرب
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم أقطع بلال بن الحارث العقيق كله ، فلما ولي عمر بن الخطّاب
رضياللهعنه قال له : إن رسول الله
الصفحه ٤١٩ : صفوفه فصفّها وقدّم رايته مع زيد ابن الخطّاب رضياللهعنه ودفع راية الأنصار إلى ثابت بن قيس ابن شماس
الصفحه ٤٤٢ : إنما هو ماء النيل ، وليس في أرض مصر مما يلي النيل
قفر ، إنما هو كله معمور بالبساتين والأشجار والقرى
الصفحه ٤٥٥ : الجانب الشرقي من الفرات ، فتحها عنوة عمرو (٦) بن مالك بن عتبة ابن نوفل بن عبد مناف ، أمر عمر بن
الخطّاب
الصفحه ٤٨٦ :
(١) : نهر حلب ، وينبعث من قرية تدعى سنياب (٢) على سبعة أميال من دابق ، ثم يمر إلى حلب ثمانية عشر ميلا.
ثم
الصفحه ٥١٠ : والنوى
قذف
هيهات مكة من
قرى لدّ
وحكوا عن ابن
مسعود رضياللهعنه قال : لمّا فتحت
الصفحه ٥٣١ : .
وذو
المروة (٤) من أعمال المدينة ، قرى واسعة لجهينة.
مرّ
الظهران (٥) : بفتح أوله وتشديد ثانيه وبالظا
الصفحه ٥٦٦ : الحزن لما أتى نعيهم ، ذكر القصة بطولها ابن إسحاق.
المؤتفكة
: مدينة قوم لوط ،
وهي المذكورة في القرآن في
الصفحه ٥٨٢ : أهلك حتى تأتيني ، وان وصلت إلى أهلك
فعزمة مني إليك ، إذا قرأت كتابي هذا أن تشد على راحلتك وتقبل إلي
الصفحه ٦١٨ : . وكتب عمر بن
الخطّاب إلى أبي عبيدة رضياللهعنهما أن يقسم الغنائم على المسلمين ، فقسمها بدمشق ، فأصاب
الصفحه ١٢٦ : الخطاب (٥) عبد الأعلى بن السمح بن عبيد بن حرملة على افريقية ، فلما
قتل محمد بن الأشعث الخزاعي أبا الخطاب
الصفحه ١٥٣ : المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا.
وقال يوما عمر بن
الخطاب رضياللهعنه : خطر على قلبي شهوة الحيتان